أمر رئيس أساقفة بوردو "بي بيرلان" ببناء برج أجراس منفصل عن كاتدرائية سان أندريه سنة ١٤٤٠، خلال السنوات الأخيرة من حرب المئة عام. شُيد البرج بعيدًا قليلًا عن جسم الكاتدرائية خشية أن تؤثر اهتزازات الأجراس في أساساتها، وما زال قائمًا في قلب بوردو ويحمل اسم "برج بي بيرلان".

من الدفتر
بدأ بناء برج أجراس كاتدرائية بيزا سنة ١١٧٣، وهو المبنى المعروف لاحقًا باسم "برج بيزا المائل". بدأ البرج يميل خلال مراحل مبكرة بسبب أساس ضحل وتربة غير مستقرة، فتوقفت أعمال البناء مرات طويلة وامتدت نحو قرنين. أصبح الميل سمة عالمية للمبنى رغم جهود تثبيته ومنع انهياره. وُضع حجر الأساس لبرج أجراس كاتدرائية فلورنسا في القرن الرابع عشر وفق تصميم الفنان والمعماري "جيوتو دي بوندوني". تولى جيوتو الإشراف على المشروع حتى وفاته، ثم أكمله معماريون آخرون مع تعديلات. أصبح البرج، المعروف باسم "كامبانيله جيوتو"، من أبرز معالم العمارة القوطية الإيطالية. بدأ برج مياه لويفيل في ولاية كنتاكي الأمريكية العمل سنة ١٨٦٠ ضمن منشآت شركة مياه المدينة، وصُمم بأسلوب كلاسيكي مزخرف لإخفاء وظيفته الصناعية. تصفه الشركة بأنه أقدم برج مياه زخرفي قائم في العالم، وقد سبق برج مياه شيكاغو الشهير الذي شُيد سنة ١٨٦٩ بنحو تسع سنوات. افتُتح برج "طوكيو سكاي تري" للجمهور سنة ٢٠١٢ بارتفاع ٦٣٤ مترًا، وهو برج للبث والاتصالات والمراقبة في العاصمة اليابانية. أصبح أعلى برج قائم بذاته في العالم عند اكتماله، ويضم منصات مشاهدة ومرافق تجارية. صُمم ليعزز البث الرقمي ويقاوم الزلازل الشائعة في اليابان بتقنيات هندسية خاصة. بُني "برج تشيستر لصناعة الرصاص" في إنجلترا سنة ١٧٩٩ لإنتاج كرات الرصاص بإسقاط المعدن المنصهر من ارتفاع كبير حتى يتكور ويتصلب أثناء السقوط. استُخدم إنتاجه في زمن الحروب النابليونية، ويُعد أقدم برج باقٍ من نوعه في بريطانيا وربما أقدم برج رصاص قائم في العالم.