تحتضن جزيرة "رين" في الحاجز المرجاني العظيم بأستراليا أكبر تجمع معروف لتعشيش السلاحف الخضراء في العالم، وقد تصل إليها عشرات الآلاف من الإناث في موسم واحد. كما تعد أهم موقع لتكاثر الطيور البحرية في منطقة الحاجز المرجاني العظيم، رغم أن مساحتها لا تتجاوز نحو ٢٧ هكتارًا.

من الدفتر
يصرف "نهر مونكي" مياه منطقة واسعة في جنوب بليز ويصب في البحر الكاريبي قرب منظومة الحاجز المرجاني لبليز. ترتبط مياهه الساحلية بثاني أكبر منظومة حواجز مرجانية في العالم بعد الحاجز الأسترالي العظيم. تحمل الأنهار المغذيات والرواسب، لذلك تؤثر صحة الأحواض البرية في النظم المرجانية الساحلية. غرقت السفينة البريطانية "إتش إم إس باندورا" قرب الحاجز المرجاني العظيم في ٣٠ أغسطس ١٧٩١ بعد أن جنحت في اليوم السابق أثناء البحث عن متمردي سفينة "باونتي". قُتل عشرات من أفراد الطاقم والسجناء، بينما نجا آخرون في قوارب صغيرة ووصلوا لاحقًا إلى مستعمرة هند الشرقية الهولندية. السلحفاة الهامشية نوع من السلاحف البرية يعيش طبيعيًا في أجزاء من اليونان وألبانيا وإيطاليا ومناطق مجاورة. تُعد أكبر السلاحف البرية الأوروبية حجمًا، وقد يصل طول درع البالغ منها إلى نحو ٣٥ سنتيمترًا. تتميز بحواف خلفية متسعة للدرع، وتفضل البيئات الجافة الصخرية ذات الغطاء النباتي المتناثر. تسلمت الفلبين سنة ١٩٤٧ إدارة "جزر السلاحف" و"جزر مانغسي" من المملكة المتحدة، بعد ترتيبات تعود إلى الحقبة الاستعمارية في جنوب شرق آسيا. أُلحقت الجزر رسميًا بالإدارة الفلبينية، وأصبحت جزءًا من إقليم بالاوان، مع استمرار أهميتها البحرية وقربها من حدود ماليزيا الحالية. جنحت سفينة المستكشف البريطاني "جيمس كوك" على الحاجز المرجاني العظيم قرب كوينزلاند سنة ١٧٧٠، فأصيبت بأضرار خطيرة في بدنها. تمكن الطاقم من إيقاف التسرب والوصول إلى مصب نهر لإصلاحها، وأصبحت الحادثة من أخطر مراحل رحلة "إنديفور" الاستكشافية حول الساحل الشرقي لأستراليا.