تتشابه أسماك جنس "سيلاغو" في مظهرها الخارجي إلى درجة تجعل التعرف إلى الأنواع صعبًا بالهيئة وحدها. لذلك يعتمد علماء التصنيف بدرجة كبيرة على شكل مثانة السباحة وتفرعاتها، إلى جانب عدد الفقرات وأشعة الزعانف وصفات أخرى، وقد ارتفع عدد الأنواع المعترف بها في الجنس مع الدراسات الحديثة.

من الدفتر
تنتمي أسماك "أوشينيبتريخثيس" إلى جنس من أسماك السلور في أمريكا الجنوبية، وتعيش في أنهار ومسطحات مائية استوائية. تستطيع أسماك هذا الجنس إصدار أصوات، وهي سمة معروفة لدى عدة مجموعات من أسماك السلور، كما تتميز بعض أنواعه باختلافات واضحة بين الذكور والإناث مرتبطة بالتكاثر. هيبانسيستروس جنس من أسماك السلور المدرعة ذات الفم الماص يعيش في حوض الأمازون بأمريكا الجنوبية. أُنشئ الجنس علميًا سنة ١٩٩١ عند وصف نوع "هيبانسيستروس زيبرا"، وأصبحت عدة أنواعه شائعة في تجارة أحواض الزينة بسبب نقوشها القوية، مع اختلافها عن كثير من أسماك البليكو في ميل بعض الأنواع إلى الغذاء الحيواني. لا يوجد عدد علمي ثابت ومتفق عليه لأنواع ألعاب الفيديو، إذ تختلف التصنيفات باختلاف المعايير والمنصات والجمهور. تشمل الفئات الشائعة الحركة والمغامرة وتقمص الأدوار والاستراتيجية والمحاكاة والرياضة والسباقات والألغاز، وتتفرع منها أنماط كثيرة هجينة تجعل الادعاء بعدد محدد مثل ١٨ نوعًا تبسيطًا غير دقيق. تضم مجموعة أسماك "غلاندولوكوديني" أنواعًا صغيرة من أسماك المياه العذبة في أمريكا الجنوبية تتميز بتكيفات خاصة للتكاثر. أظهرت الدراسات وجود حيوانات منوية داخل تجاويف المبايض لدى إناث عدة أجناس، ما يؤكد حدوث إخصاب داخلي نادر نسبيًا بين أسماك الكاراسيفورم. تضم أسماك السلور من جنس "براكيبلاتيستوما" أنواعًا كبيرة تعيش في أنهار أمريكا الجنوبية، ومنها النوع "براكيبلاتيستوما فيلامنتوسوم". تسجل قاعدة "فيش بيس" لهذا النوع طولًا أقصى منشورًا يبلغ ٣.٦ أمتار ووزنًا يصل إلى ٢٠٠ كيلوغرام، ما يجعله من أضخم أسماك الأمازون.