الضغط الجوي هو القوة التي تحدثها جزيئات الهواء على الأسطح نتيجة وزن الغلاف الجوي وحركة جزيئاته. ويكون أعلى قرب مستوى سطح البحر لأن كمية أكبر من الهواء تعلو النقطة المقاسة، ثم ينخفض تدريجيًا مع زيادة الارتفاع، إذ يقل عدد جزيئات الهواء الموجودة فوق الموقع وتتناقص كثافة الهواء.

من الدفتر
يستخدم نظام "السبر الراديوي الصوتي" موجات صوتية تصعد في الغلاف الجوي مع رادار يتتبع الاضطرابات التي تحدثها في معامل انكسار الهواء. ومن قياس سرعة انتشار الصوت على ارتفاعات مختلفة يمكن استنتاج ملف لدرجة الحرارة الافتراضية، لأن سرعة الصوت تتغير مع حرارة الهواء. لا تمثل سرعة ١١٩٠ كيلومترًا في الساعة حدًا ثابتًا لاختراق حاجز الصوت، لأن سرعة الصوت في الهواء تتغير مع درجة الحرارة والارتفاع. تبلغ عند مستوى البحر نحو ١٢٢٥ كيلومترًا في الساعة في الظروف القياسية، وتنخفض في طبقات الجو الأبرد، لذلك قد تكون السرعة نفسها دون صوتية أو فوق صوتية بحسب الارتفاع. أطلقت الولايات المتحدة القمر الصناعي "إكسبلورر ٣٢" سنة ١٩٦٦ لدراسة الغلاف الجوي العلوي وكثافته وتركيبه. حمل أجهزة لقياس الجسيمات والضغط، كما أمكن للباحثين استنتاج كثافة الهواء العالية جدًا في المدار من مقدار تباطؤ القمر وتغير مداره بفعل السحب الجوي. ساهمت البيانات في تحسين نماذج الغلاف الحراري. أطلق الاتحاد السوفيتي المركبة "مارس ٦" نحو المريخ سنة ١٩٧٣ ضمن برنامج لاستكشاف الكوكب. أرسلت المركبة الهابطة بيانات أثناء دخول الغلاف الجوي في مارس ١٩٧٤ قبل انقطاع الاتصال قرب السطح، وقدمت قياسات محدودة عن الضغط والحرارة وتركيب الغلاف الجوي. ولم ينجح المسبار في إرسال بيانات بعد ملامسة السطح. الجناح الجوي لحاملة الطائرات الأمريكية قوة طيران تضم مقاتلات وطائرات حرب إلكترونية وإنذار مبكر ومروحيات وطائرات دعم بحسب المهمة والتشكيل. يعمل الجناح من سطح الحاملة لتنفيذ الدفاع الجوي والهجوم والاستطلاع والمراقبة والحرب المضادة للغواصات، ويشكّل القوة القتالية الجوية الأساسية للسفينة.