كان "توماس برومويل" عضوًا بارزًا في مجلس شيوخ ولاية ماريلاند، لكنه أقر سنة ٢٠٠٧ بالتآمر الابتزازي وتقديم إقرار ضريبي كاذب بعد استخدام نفوذه لمصلحة مقاول مقابل منافع مالية. كما أقرت زوجته "ماري باتريشيا برومويل" بالاحتيال البريدي في مخطط مرتبط بالقضية نفسها.

من الدفتر
صوّت مجلس مندوبي ولاية ماريلاند في ٢٩ أبريل ١٨٦١ ضد الانفصال عن الولايات المتحدة، رغم الانقسام السياسي الحاد في الولاية مع بداية الحرب الأهلية الأمريكية. كان موقع ماريلاند المحيط بالعاصمة واشنطن ذا أهمية استراتيجية كبيرة، وبقاؤها ضمن الاتحاد ساعد على منع عزل العاصمة عن بقية الولايات الشمالية. تلقى الضابط السوفيتي "ستانيسلاف بيتروف" سنة ١٩٨٣ إنذارًا آليًا يفيد بإطلاق صواريخ نووية أميركية، لكنه شك في صحة البيانات ولم يتعامل معها بوصفها هجومًا مؤكدًا. تبين لاحقًا أن الإنذار كاذب بسبب خلل في نظام الأقمار الصناعية، وأصبح الحادث مثالًا بارزًا على مخاطر الإنذار النووي المبكر. انضمت أندورا إلى "الأمم المتحدة" في ٢٨ يوليو ١٩٩٣، بعد أشهر من إقرار دستورها الحديث. سبق الانضمام قبول الإمارة الالتزامات الواردة في ميثاق المنظمة في يونيو من العام نفسه، ثم أوصى "مجلس الأمن" بقبولها عضوًا قبل أن تعتمد "الجمعية العامة" القرار، لتصبح أندورا دولة عضوًا كاملة الحقوق في المنظمة. عزل "مجلس شيوخ ولاية إلينوي" الحاكم "رود بلاغوييفيتش" من منصبه في ٢٩ يناير ٢٠٠٩ بعد محاكمة برلمانية أعقبت اعتقاله واتهامه بإساءة استخدام السلطة، ومنها السعي إلى منفعة مقابل تعيين خلف للرئيس "باراك أوباما" في "مجلس الشيوخ الأمريكي". أُدين "بلاغوييفيتش" جنائيًا لاحقًا في قضايا فساد اتحادية. خدم السياسي البريطاني "ديفيد رنتون" في البرلمان أكثر من ستين عامًا؛ فكان نائبًا في مجلس العموم من ١٩٤٥ إلى ١٩٧٩، ثم عُين عضوًا مدى الحياة في مجلس اللوردات. وعند وفاته سنة ٢٠٠٧ عن ٩٨ عامًا كان أكبر أعضاء مجلس اللوردات سنًا، بعد مسيرة امتدت بين الوطنيين الليبراليين والمحافظين.