خدم السياسي البريطاني "ديفيد رنتون" في البرلمان أكثر من ستين عامًا؛ فكان نائبًا في مجلس العموم من ١٩٤٥ إلى ١٩٧٩، ثم عُين عضوًا مدى الحياة في مجلس اللوردات. وعند وفاته سنة ٢٠٠٧ عن ٩٨ عامًا كان أكبر أعضاء مجلس اللوردات سنًا، بعد مسيرة امتدت بين الوطنيين الليبراليين والمحافظين.

بنك المعلومات
انتُخب السياسي الهندي "داداباي ناوروجي" عضوًا في مجلس العموم البريطاني سنة ١٨٩٢ عن دائرة فينسبري الوسطى ممثلًا للحزب الليبرالي. كان من أوائل الهنود الذين وصلوا إلى البرلمان البريطاني، واستخدم موقعه لانتقاد الاستغلال الاقتصادي الاستعماري والدفاع عن الحكم الذاتي للهند. فاز السياسي العمالي البريطاني "ألفرد دوبس" بمقعد في مجلس العموم في انتخابات ١٩٤٥، لكنه توفي في حادث سيارة في اليوم التالي لإعلان النتيجة قبل أن يتمكن من أداء اليمين. لذلك يُذكر بوصفه أحد أقصر أعضاء البرلمان البريطاني خدمة في العصر الحديث. ولم يتمكن من دخول المجلس أو المشاركة في أي جلسة برلمانية. صوّت "مجلس اللوردات" البريطاني سنة ١٩٩٩ لمصلحة إنهاء الحق التلقائي لمعظم النبلاء بالوراثة في عضوية المجلس والتصويت فيه. أصبح الإصلاح جزءًا من "قانون مجلس اللوردات ١٩٩٩"، الذي أبقى عددًا محدودًا من النبلاء الوراثيين مؤقتًا وغيّر تركيبة الغرفة العليا في البرلمان البريطاني. أقر مجلس العموم الإنجليزي في ٤ يناير ١٦٤٩ المضي في إنشاء محكمة خاصة لمحاكمة الملك "تشارلز الأول"، بعد رفض مجلس اللوردات المشروع. أعلن النواب أن مجلس العموم يمثل الشعب ويمتلك السلطة العليا في البلاد، ثم أُنشئت المحكمة رسميًا في ٦ يناير وبدأت محاكمة الملك في ٢٠ يناير. أقر مجلس العموم البريطاني في أبريل ١٩١٠ مجددًا ما عُرف باسم "ميزانية الشعب"، التي قدمتها حكومة "هربرت أسكويث" ووزير الخزانة "ديفيد لويد جورج". رفعت الضرائب على الدخول المرتفعة والأراضي لتمويل إصلاحات اجتماعية، وأدت معارضة مجلس اللوردات لها إلى أزمة دستورية انتهت بتقليص سلطاته.