شهدت فرنسا وأوروبا خلال العصور الوسطى وبدايات العصر الحديث محاكمات قضائية لحيوانات اتُّهمت بإيذاء البشر أو إتلاف الممتلكات، وكانت بعض الأحكام تنتهي بالإعدام. وتوثق المصادر الفرنسية محاكمات لثيران وخنازير وحيوانات أخرى، لكن قصة بقرة أُعدمت في القرن الثامن عشر بتهمة السحر تحديدًا غير موثقة بما يكفي.

من الدفتر
بدأت في لانكستر سنة ١٦١٢ محاكمات جماعات اتُهمت بالسحر من منطقتي بندل وساملسبري. أُدين عشرة من متهمي بندل وأُعدموا، بينما بُرئت متهمات ساملسبري بعد انهيار الشهادة الرئيسية ضدهن. أصبحت القضايا من أشهر أمثلة الهوس بالسحر والقضاء الإنجليزي في القرن السابع عشر. تمنح "الجمعية الشعبية لرعاية الحيوانات المريضة" في بريطانيا ميداليتها الذهبية للحيوانات التي تظهر شجاعة استثنائية أو إخلاصًا بارزًا في أداء واجبها. تُمنح الجائزة لحيوانات الخدمة والإنقاذ وغيرها، وتُقارن أحيانًا بالأوسمة العسكرية البشرية، إذ تسجل حالات إنقاذ أرواح أو مواجهة أخطار كبيرة. استقرت جماعات يهودية في ساحل مالابار بجنوب الهند منذ قرون، ويُعرف أفرادها باسم "يهود كوشين". توثقت مجتمعاتهم بوضوح في العصور الوسطى وبدايات العصر الحديث، وازدهرت حول كوتشي وموانئ كيرالا قبل أن يهاجر معظمهم إلى إسرائيل خلال القرن العشرين مع بقاء آثار ومعابد تاريخية. عرفت جامعات أوروبية في العصور الوسطى وبدايات العصر الحديث طقسًا لبدء الطلاب الجدد عُرف باسم "الإيداع". كان الطالب يُلبس قرونًا وأجزاء رمزية توحي بالخشونة والجهل، ثم تُزال بأدوات تمثيلية مثل الملاقط والفؤوس وحجر الجلخ، في إشارة رمزية إلى تهذيبه ودخوله مجتمع العلماء. كانت "سبانغنهلم" نوعًا واسع الانتشار من الخوذ في أوروبا والشرق الأوسط خلال أواخر العصور القديمة وبدايات العصور الوسطى. تتكون عادة من شرائح معدنية متصلة بأشرطة تشكل هيكلًا مخروطيًا، وأتاح تصميمها تصنيع خوذات قوية من قطع صغيرة بدل الحاجة إلى صفيحة معدنية واحدة كبيرة.