كشفت وثائق عن برنامج سري بدأ سنة ٢٠٢٣ بين روسيا وإيران لتطوير تقنيات صواريخ كروز أسرع من الصوت تحت الاسم الرمزي "سي ٤٣٠ إل". يركز التعاون على أنظمة الدفع النفاث التضاغطي، وشارك مهندسون روس في تحليل اختبارات إيرانية ومعالجة مشكلات الوقود والاحتراق ومدخل الهواء وفوهة المحرك.

من الدفتر
لم يقتصر التعاون الروسي الإيراني في برنامج "سي ٤٣٠ إل" على توريد معدات أو مخططات، بل شمل خبرة هندسية مباشرة في تقنيات الدفع لصواريخ كروز أسرع من الصوت. واستمرت الاتصالات الفنية حتى سنة ٢٠٢٦، من دون دليل معلن حتى ذلك الوقت على دخول صاروخ طُوّر بهذه المساعدة إلى الخدمة العملياتية. أطلق العراق صواريخ سكود على إسرائيل خلال حرب الخليج سنة ١٩٩١ في محاولة لتوسيع نطاق الصراع وإرباك التحالف الدولي. أصابت عدة صواريخ مناطق سكنية وتسببت بإصابات وأضرار، لكن إسرائيل امتنعت عن الرد العسكري المباشر تحت ضغط أمريكي، حفاظًا على تماسك التحالف الذي ضم دولًا عربية. افتتح في بوليفيا خلال خمسينيات القرن العشرين طريق بري رئيسي يربط كوتشابامبا بسانتا كروز، ما حسّن الاتصال بين المرتفعات الغربية والسهول الشرقية. أسهم الطريق في تسريع الهجرة الداخلية والتجارة ونمو سانتا كروز الاقتصادي، وكان جزءًا مهمًا من سياسة دمج الأقاليم وتوسيع الزراعة في الشرق. أجرت القاذفة السوفيتية الثقيلة "تو ١٦٠" أول رحلة لها سنة ١٩٨١، وهي طائرة استراتيجية أسرع من الصوت ذات أجنحة متغيرة الزاوية. صُممت لحمل أسلحة بعيدة المدى وأصبحت أكبر طائرة قتالية وأكبر طائرة أسرع من الصوت تدخل الخدمة، وظلت عنصرًا رئيسيًا في قوة القاذفات الروسية بعيدة المدى. بدأ الأميرال البريطاني "هوراشيو نلسون" سنة ١٧٩٧ هجومًا بحريًا على ميناء "سانتا كروز دي تينيريفي" في جزر الكناري، لكنه واجه مقاومة إسبانية قوية وانتهى الهجوم بالفشل. أصيب نلسون بطلق في ذراعه اليمنى خلال العملية واضطر الأطباء إلى بتر جزء كبير منها، بينما انسحبت القوة البريطانية بعد هدنة.