ارتبط منفذو هجمات بروكسل سنة ٢٠١٦ بشبكات جهادية شاركت في التخطيط أو التنفيذ لهجمات باريس في نوفمبر ٢٠١٥، ما كشف امتداد خلايا تنظيم "داعش" عبر أكثر من دولة أوروبية. ودفع التحقيق المشترك في الهجومين أجهزة الأمن الأوروبية إلى توسيع تبادل المعلومات وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب.

من الدفتر
شهدت بروكسل في ٢٢ مارس ٢٠١٦ سلسلة تفجيرات انتحارية منسقة استهدفت مطار بروكسل ومحطة مترو مالبيك. قُتل في الهجمات ٣٢ شخصًا وأصيب أكثر من ٣٠٠ آخرين، وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنها. وأدت الاعتداءات إلى اضطراب واسع في النقل وتشديد إجراءات مكافحة الإرهاب في بلجيكا وأوروبا. شهدت بروكسل في ٢٢ مارس ٢٠١٦ تفجيرات انتحارية منسقة استهدفت مطار بروكسل ومحطة مترو مالبيك، ونفذها أعضاء مرتبطون بتنظيم "الدولة الإسلامية". قُتل ٣٢ ضحية إضافة إلى ثلاثة منفذين، وأصيب مئات الأشخاص. جاءت الهجمات بعد أشهر من اعتداءات باريس وأدت إلى تشديد الإجراءات الأمنية في بلجيكا وأوروبا. فرضت السلطات البلجيكية في نوفمبر ٢٠١٥ إجراءات أمنية استثنائية في بروكسل بعد رفع مستوى التهديد الإرهابي، فأغلقت محطات المترو ومدارس ومتاجر وأماكن عامة عدة. جاءت الإجراءات بعد هجمات باريس ومع ملاحقة مشتبه بهم مرتبطين بها، واستمرت أيامًا قبل تخفيفها تدريجيًا مع بقاء التأهب الأمني مرتفعًا. نفذ مسلحون وانتحاريون مرتبطون بتنظيم "الدولة الإسلامية" سلسلة هجمات منسقة في باريس وضاحيتها سان دوني في نوفمبر ٢٠١٥، شملت إطلاق نار وتفجيرات واحتجاز رهائن في مسرح "باتاكلان". قُتل ١٣٠ شخصًا وأصيب مئات، وكانت الهجمات من أعنف الاعتداءات في فرنسا الحديثة. شهدت بروكسل في النصف الثاني من القرن التاسع عشر مشروعًا ضخمًا لتغطية أجزاء من نهر السين، الذي كان يعبر مركز المدينة ويعاني التلوث والفيضانات. نُفذت الأعمال الأساسية بين ١٨٦٧ و١٨٧١، وأقيمت فوق مجراه المغطى شوارع مركزية واسعة غيّرت تخطيط بروكسل وأصبحت جزءًا من ملامح وسطها الحديث.