ألقت السلطات السورية القبض على الضابط السابق "جلال كامل صقر" في سبتمبر ٢٠٢٦، وقالت إنه متهم بالمشاركة في عمليات عسكرية استهدفت مدنيين في دمشق والغوطة الشرقية والإشراف على اعتقالات تعسفية في درعا. وتبقى هذه الوقائع اتهامات معلنة من السلطات ما لم يصدر حكم قضائي نهائي بشأنها.

من الدفتر
استولى السلطان الخوارزمي "جلال الدين منكبرتي" على تبليسي سنة ١٢٢٦ بعد صراع مع مملكة جورجيا. أعقب دخول المدينة قتل ونهب واسعان بحسب المصادر الوسيطة، وأضعف الاحتلال المملكة الجورجية في مرحلة كانت المنطقة فيها تتعرض أيضًا لضغوط الغزو المغولي وتفكك القوى المحلية. انتخبت الجمعية الوطنية العراقية الزعيم الكردي "جلال طالباني" رئيسًا للعراق في ٦ أبريل ٢٠٠٥، في مرحلة انتقالية أعقبت انتخابات يناير. كان أول كردي يتولى رئاسة العراق، واختير إلى جانبه نائبان، ثم كُلّف السياسي الشيعي "إبراهيم الجعفري" بتشكيل الحكومة بوصفه رئيسًا للوزراء. وصل الجراح العسكري "وليام برايدون" إلى جلال آباد في يناير ١٨٤٢ بعد الانسحاب الكارثي للقوة البريطانية والهندية من كابل خلال "الحرب الإنجليزية الأفغانية الأولى". كان الأوروبي الوحيد الذي وصل مباشرة من العمود المنسحب إلى الحامية في ذلك اليوم، مع أن أسرى وناجين آخرين بقوا أحياء لاحقًا. كان "جلال طالباني" سياسيًا كرديًا عراقيًا ومؤسسًا للاتحاد الوطني الكردستاني، وانتخبته الجمعية الوطنية الانتقالية رئيسًا للعراق سنة ٢٠٠٥. أعيد اختياره بعد نفاذ دستور ٢٠٠٥، وأصبح أول كردي يتولى رئاسة الجمهورية، واستمر في المنصب حتى سنة ٢٠١٤ بعد ولايات شهدت بناء النظام البرلماني الجديد. كان "اللواء الثامن عشر مشاة" تشكيلًا عسكريًا مستقلًا في الجيش السوري خلال عهد النظام السابق، واتخذ من منطقة الزبداني وجديدة يابوس في ريف دمشق نطاقًا رئيسيًا لتمركزه. وجعل موقعه قرب الحدود السورية اللبنانية وطريق دمشق وبيروت وحداته منتشرة في منطقة ذات أهمية عسكرية وجغرافية واضحة.