كان "اللواء الثامن عشر مشاة" تشكيلًا عسكريًا مستقلًا في الجيش السوري خلال عهد النظام السابق، واتخذ من منطقة الزبداني وجديدة يابوس في ريف دمشق نطاقًا رئيسيًا لتمركزه. وجعل موقعه قرب الحدود السورية اللبنانية وطريق دمشق وبيروت وحداته منتشرة في منطقة ذات أهمية عسكرية وجغرافية واضحة.

من الدفتر
بدأت في بريطانيا سنة ١٩٧٢ محاكمة أشخاص اتهموا بالانتماء إلى جماعة "اللواء الغاضب"، وهي شبكة أناركية متطرفة نُسبت إليها سلسلة تفجيرات استهدفت مؤسسات حكومية وشركات ومنازل شخصيات عامة. نفذت الجماعة هجمات بين ١٩٧٠ و١٩٧٢، وكانت أضرارها المادية أكبر من خسائرها البشرية، قبل تفكيك شبكتها الأساسية. كان "دفاع الساحل البري" تشكيلًا عسكريًا بولنديًا مسؤولًا عن حماية منطقة غدينيا والساحل عند الغزو الألماني سنة ١٩٣٩. رغم طبيعته البرية، أُعيد تنظيمه قبل الحرب ليخضع لقيادة البحرية البولندية ضمن مجموعة الدفاع الساحلي، لا لقيادة الجيش الميداني المعتادة، وقاتل حتى سقوط مواقع الساحل. أنهت سوريا في أبريل ٢٠٠٥ وجودها العسكري المباشر في لبنان بعد نحو ثلاثة عقود من انتشار قواتها هناك، تحت ضغط الاحتجاجات اللبنانية والمجتمع الدولي عقب اغتيال رئيس الوزراء السابق "رفيق الحريري". رافق الانسحاب ما عُرف باسم "ثورة الأرز"، وأعاد تشكيل التوازن السياسي داخل لبنان والعلاقات مع دمشق. تقدمت فصائل معارضة سورية بقيادة "هيئة تحرير الشام" في ديسمبر ٢٠٢٤ بسرعة عبر مدن ومحافظات عدة، ووصلت إلى مناطق قريبة من دمشق في ٧ ديسمبر. انهارت خطوط قوات الحكومة خلال ساعات، وفي اليوم التالي دخلت المعارضة العاصمة وغادر الرئيس "بشار الأسد" البلاد، منهية حكم أسرته الممتد لعقود. بدأت موجات الهجرة السورية إلى الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن التاسع عشر، حين كان اسم "سوريا" يستخدم لمنطقة واسعة من بلاد الشام العثمانية. استقر كثير من الوافدين الأوائل في نيويورك ومدن صناعية وتجارية أخرى، وأنشؤوا أحياء وجمعيات وصحفًا ساعدت على ترسيخ حضور عربي مبكر في البلاد.