بدأت موجات الهجرة السورية إلى الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن التاسع عشر، حين كان اسم "سوريا" يستخدم لمنطقة واسعة من بلاد الشام العثمانية. استقر كثير من الوافدين الأوائل في نيويورك ومدن صناعية وتجارية أخرى، وأنشؤوا أحياء وجمعيات وصحفًا ساعدت على ترسيخ حضور عربي مبكر في البلاد.

من الدفتر
لم تكن صناعة البيرة واسعة الانتشار في بلغاريا قبل النصف الثاني من القرن التاسع عشر، رغم وجود محاولات محلية محدودة. أُنشئت مصانع تجارية منذ سبعينيات القرن، ثم انتشرت حانات البيرة ومصانعها في المدن الكبرى أواخر القرن التاسع عشر والعشرين، حتى أصبحت البيرة جزءًا مألوفًا من ثقافة المشروبات في البلاد. أقر الكونغرس الأمريكي "قانون الهجرة لسنة ١٩١٧" متجاوزًا نقض الرئيس "وودرو ويلسون". وسّع القانون القيود على دخول المهاجرين، وفرض اختبارًا لمحو الأمية، وأنشأ منطقة آسيوية محظورة على الهجرة من أجزاء واسعة من آسيا، فكان محطة مهمة في تشديد سياسة الهجرة الأمريكية أوائل القرن العشرين. أقرّت الولايات المتحدة سنة ١٩٢١ "قانون الحصص الطارئة" الذي فرض قيودًا عددية على الهجرة بحسب بلد الأصل، مستندًا إلى نسب من السكان المسجلين في تعداد سابق. مثّل القانون تحولًا كبيرًا نحو نظام الحصص القومية، ومهّد لتشريعات أكثر تشددًا في الهجرة خلال عشرينيات القرن العشرين. ظهرت في الوسط اليهودي الألماني خلال القرن التاسع عشر حركة فكرية عُرفت باسم "علم اليهودية"، هدفت إلى دراسة النصوص والتاريخ والتقاليد اليهودية بمناهج نقدية حديثة. أسهمت الحركة في تأسيس الدراسات اليهودية الأكاديمية وأثرت في الإصلاح الديني والهوية الثقافية لليهود الأوروبيين. ظهرت في مدن أوروبية خلال القرن التاسع عشر ممرات تسوق مسقوفة بالزجاج تجمع المحال والمقاهي وأماكن الترفيه تحت سقف واحد. من أمثلتها "ذا باسيج" في سانت بطرسبرغ و"غاليري روايال سان هوبير" في بروكسل، وأسهمت هذه المنشآت في تطور فكرة مركز التسوق الحضري الحديث.