أصبحت نيوزيلندا سنة ١٨٩٣ أول دولة ذات حكم ذاتي تمنح جميع النساء البالغات حق التصويت في الانتخابات البرلمانية. ووقّع الحاكم قانون الانتخابات في ١٩ سبتمبر من ذلك العام، ثم شاركت النساء في الانتخابات العامة للمرة الأولى في ٢٨ نوفمبر، بعد حملة واسعة قادتها ناشطات حق التصويت.

من الدفتر
حصل "قانون الانتخابات النيوزيلندي لعام ١٨٩٣" على الموافقة الرسمية في ١٩ سبتمبر ١٨٩٣، مانحًا النساء حق التصويت في الانتخابات البرلمانية. أصبحت نيوزيلندا بذلك أول دولة ذات حكم ذاتي تمنح النساء حق الاقتراع على المستوى الوطني، وشاركت النساء في الانتخابات العامة التي جرت لاحقًا في العام نفسه. شاركت النساء في نيوزيلندا في انتخابات عامة للمرة الأولى يوم ٢٨ نوفمبر ١٨٩٣ بعد إقرار قانون منحهن حق التصويت. سجلت أكثر من ١٠٩ آلاف امرأة أسماءهن، وصوتت نحو ٩٠ ألفًا، لتصبح نيوزيلندا أول دولة ذات حكم ذاتي تمنح النساء حق الاقتراع البرلماني على المستوى الوطني. شاركت النساء الفرنسيات في الانتخابات التشريعية الوطنية يوم ٢١ أكتوبر ١٩٤٥ للمرة الأولى في اقتراع برلماني عام، بعدما مارسن حق التصويت لأول مرة في الانتخابات البلدية في أبريل من العام نفسه. انتُخبت ٣٣ امرأة لعضوية الجمعية التأسيسية، وشكلت المشاركة تحولًا تاريخيًا في الحياة السياسية الفرنسية. رفض مجلس النواب الأمريكي في يناير ١٩١٥ تعديلًا دستوريًا كان سيحظر على الولايات حرمان النساء من حق التصويت، إذ لم يحصل المقترح على أغلبية الثلثين المطلوبة. استمر النضال السياسي بعد ذلك حتى إقرار التعديل التاسع عشر عام ١٩٢٠، الذي حظر التمييز في التصويت على أساس الجنس. وسعت بريطانيا في مطلع القرن العشرين حدود مستعمرة نيوزيلندا لتشمل جزر كوك وجزرًا أخرى في جنوب المحيط الهادئ. أصبحت جزر كوك لاحقًا إقليمًا تديره نيوزيلندا، ثم حصلت سنة ١٩٦٥ على حكم ذاتي في ارتباط حر، مع احتفاظ سكانها بالجنسية النيوزيلندية وعلاقات دستورية خاصة.