انتشرت عادة ربط القدمين في الصين بين فتيات من قومية الهان، وكانت تبدأ غالبًا بين الخامسة والسابعة لتقييد نمو القدم وجعلها صغيرة وفق معايير جمال وزواج سادت قرونًا. ولم تكن عادة عامة لدى الفتيات المغوليات؛ إذ امتنعت عنها جماعات مثل المانشو والمغول في الغالب، ثم حُظرت رسميًا في القرن العشرين.

من الدفتر
أصدر الوصي "دورغون" في عهد أسرة تشينغ سنة ١٦٤٥ أمرًا يلزم الرجال من قومية الهان بحلق مقدمة الرأس وجدْل بقية الشعر على الطريقة المنشورية. كان القرار رمزًا للولاء السياسي للحكم الجديد، وأدى إلى مقاومة وتمردات في بعض المناطق، إذ اعتبر كثير من الصينيين الشعر جزءًا من الهوية والعرف الكونفوشي. ينتشر في ثقافة الأوتاكو اليابانية أسلوب تحويل الأشياء والآلات والمفاهيم إلى شخصيات بشرية غالبًا ما تكون فتيات، ويعرف باسم التشخيص أو "موي أنثروبومورفيزم". شملت الأمثلة القطارات وأنظمة التشغيل والطائرات والسفن والأجهزة المنزلية، وأصبحت الظاهرة جزءًا من الرسوم والمنتجات والهوايات الرقمية. يُقيّم سوء التغذية الحاد لدى الأطفال باستخدام مؤشرات نمو وفحص سريري، منها الوزن بالنسبة إلى الطول ومحيط منتصف العضد ووجود الوذمة الغذائية في القدمين. ويحتاج الطفل الذي تظهر لديه مؤشرات شديدة إلى تقييم صحي كامل لتحديد المضاعفات واختيار العلاج المناسب. أسست "جولييت غوردون لو" في سافانا بولاية جورجيا عام ١٩١٢ أول مجموعة أمريكية من حركة الفتيات المرشدات، التي تطورت لاحقًا إلى منظمة "فتيات الكشافة في الولايات المتحدة". ركزت الحركة على تنمية مهارات الفتيات والقيادة والخدمة المجتمعية، وأصبحت من أكبر منظمات الشباب في البلاد. عملت شابات عُرفن لاحقًا باسم "فتيات الكالترون" في منشأة "واي ١٢" بمدينة أوك ريدج الأمريكية خلال "مشروع مانهاتن". تولين مراقبة لوحات التحكم وضبط أجهزة الكالترون التي فصلت نظير اليورانيوم ٢٣٥، بينما لم تكن معظم العاملات تعرف الغرض الحقيقي من العمل السري الذي أُوكل إليهن.