ينتشر في ثقافة الأوتاكو اليابانية أسلوب تحويل الأشياء والآلات والمفاهيم إلى شخصيات بشرية غالبًا ما تكون فتيات، ويعرف باسم التشخيص أو "موي أنثروبومورفيزم". شملت الأمثلة القطارات وأنظمة التشغيل والطائرات والسفن والأجهزة المنزلية، وأصبحت الظاهرة جزءًا من الرسوم والمنتجات والهوايات الرقمية.

من الدفتر
يعتمد تشخيص داء باركنسون أساسًا على التاريخ الطبي والفحص العصبي وتقييم نمط الأعراض وتطورها، ولا يوجد اختبار واحد يحسم التشخيص في جميع الحالات. قد تستخدم تحاليل أو صور للدماغ لاستبعاد أمراض أخرى أو دعم التقييم، كما تساعد الاستجابة لبعض الأدوية في ترجيح التشخيص. أخرج البريطاني "ستيفن فراي" فيلم "الأشياء الشابة المشرقة" سنة ٢٠٠٣ اعتمادًا على رواية "أجساد حقيرة" للكاتب "إيفلين وو". يتناول الفيلم حياة شبان أثرياء في بريطانيا بين الحربين، ويعرض حفلاتهم وعلاقاتهم وتقلباتهم الاجتماعية، محافظًا على السخرية التي اشتهرت بها الرواية الأصلية. خزعة الكبد فحص تؤخذ فيه عينة صغيرة من النسيج لفحصها مجهريًّا، ويمكنها تقييم الالتهاب وأذية الخلايا ودرجة التليف بدقة. لا يحتاج معظم المصابين بمرض الكبد الدهني إلى الخزعة، لكنها قد تستخدم عندما يبقى التشخيص غير واضح أو تتعارض نتائج الاختبارات غير التدخلية. عملت شابات عُرفن لاحقًا باسم "فتيات الكالترون" في منشأة "واي ١٢" بمدينة أوك ريدج الأمريكية خلال "مشروع مانهاتن". تولين مراقبة لوحات التحكم وضبط أجهزة الكالترون التي فصلت نظير اليورانيوم ٢٣٥، بينما لم تكن معظم العاملات تعرف الغرض الحقيقي من العمل السري الذي أُوكل إليهن. أسست "جولييت غوردون لو" في سافانا بولاية جورجيا عام ١٩١٢ أول مجموعة أمريكية من حركة الفتيات المرشدات، التي تطورت لاحقًا إلى منظمة "فتيات الكشافة في الولايات المتحدة". ركزت الحركة على تنمية مهارات الفتيات والقيادة والخدمة المجتمعية، وأصبحت من أكبر منظمات الشباب في البلاد.