طُوّر إسقاط "إيكوال إيرث" سنة ٢٠١٨ ليعرض مساحات الدول والقارات بنسبها الصحيحة إلى بعضها بعضًا، مع الحفاظ على شكل بصري مألوف للعالم قدر الإمكان. لذلك تظهر أفريقيا بحجم أقرب إلى مساحتها الفعلية، بينما تبدو جرينلاند وكندا وروسيا أصغر نسبيًا مما تظهر عليه في إسقاط ميركاتور.

من الدفتر
طُور إسقاط "الأرض المتساوية" سنة ٢٠١٨ ليقدم خريطة عالمية تحافظ على النسب الصحيحة لمساحات القارات والدول. يختلف عن إسقاط مركاتور الذي يضخم المناطق القريبة من القطبين، لكنه مثل أي خريطة مسطحة لا يستطيع الحفاظ في الوقت نفسه على المساحة والشكل والمسافة والاتجاه من دون تشويه. اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ٤ سبتمبر ٢٠٢٦ قرار "صححوا الخريطة" بأغلبية ١٦٤ دولة مقابل اعتراض دولة واحدة وامتناع ست. يشجع القرار على استخدام إسقاطات تحفظ المساحات الحقيقية نسبيًا، ومنها "إيكوال إيرث"، عندما تكون مقارنة أحجام القارات والدول مهمة، ولا يحظر إسقاط ميركاتور. أقيمت سلسلة حفلات "لايف إيرث" في ٧ يوليو ٢٠٠٧ في مدن ومواقع متعددة حول العالم لرفع الوعي بقضية تغير المناخ. شارك فيها أكثر من ١٥٠ فنانًا وفرقة، وبُثت عبر التلفزيون والإنترنت لجمهور عالمي واسع. ارتبطت المبادرة بالمنتج "كيفن وول" ونائب الرئيس الأميركي الأسبق "آل غور". تكتسب كابلات الإنترنت البحرية والبرية أهمية جيوسياسية لأنها تحدد المسارات التي تعبرها البيانات بين الدول والقارات وتخدم الاتصالات والمال والحوسبة السحابية والحكومات. لذلك تؤثر مواقع الإنزال والممرات البحرية والطرق البرية في مرونة الاتصال وقدرة الدول على تنويع ارتباطها الخارجي. شهدت "معركة بحر المرجان" سنة ١٩٤٢ أول مواجهة بحرية كبرى لم تر فيها سفن الأسطولين المتحاربين بعضها بعضًا، إذ نفذت الطائرات المحمولة الضربات الرئيسية. أغرقت الطائرات الأمريكية الحاملة اليابانية الخفيفة "شوهو"، وأوقفت المعركة خطة يابانية للاستيلاء على بورت مورسبي بحرًا.