اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ٤ سبتمبر ٢٠٢٦ قرار "صححوا الخريطة" بأغلبية ١٦٤ دولة مقابل اعتراض دولة واحدة وامتناع ست. يشجع القرار على استخدام إسقاطات تحفظ المساحات الحقيقية نسبيًا، ومنها "إيكوال إيرث"، عندما تكون مقارنة أحجام القارات والدول مهمة، ولا يحظر إسقاط ميركاتور.

من الدفتر
اعتمدت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" في ٤ سبتمبر ٢٠٢٦ قرارًا يشجع استخدام خرائط تُظهر المساحات النسبية للقارات بصورة أدق من إسقاط مركاتور. أيد القرار ١٦٤ بلدًا، وعارضته الولايات المتحدة وحدها، وامتنعت ست دول. القرار غير ملزم ولا يحظر خرائط مركاتور المستخدمة في الملاحة. كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي صوتت ضد قرار الأمم المتحدة "صححوا الخريطة" سنة ٢٠٢٦. لم تركز واشنطن اعتراضها على دقة إسقاطات المساحات المتساوية، بل رفضت الربط السياسي للمبادرة بقضايا الاستعمار والتعويضات والعدالة المعرفية، ووصفت هذا الإطار بأنه مشروع أيديولوجي. اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة ٢٠٠٧ "إعلان حقوق الشعوب الأصلية" بأغلبية واسعة بعد عقود من المفاوضات. يحدد الإعلان معايير لحماية الهوية والثقافة والأراضي والموارد والمشاركة وتقرير المصير، ويُعد أشمل إطار دولي مخصص لحقوق الشعوب الأصلية. واعتمدته ١٤٣ دولة في التصويت الأصلي. اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اللغة العربية ضمن لغاتها الرسمية ولغات العمل في ١٨ ديسمبر ١٩٧٣ بموجب القرار ٣١٩٠، لتصبح لغة رسمية ولغة عمل في الجمعية العامة ولجانها الرئيسية. وأصبح هذا التاريخ لاحقًا موعدًا سنويًا لليوم العالمي للغة العربية الذي تحتفي به الأمم المتحدة. اعتمدت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" القرار ١٩٤ سنة ١٩٤٨ في سياق الحرب العربية الإسرائيلية، وأنشأت بموجبه "لجنة التوفيق التابعة للأمم المتحدة لفلسطين". تناول القرار قضايا اللاجئين والقدس والتسوية السياسية، وبقيت فقرة عودة اللاجئين أو تعويضهم من أكثر بنوده إثارة للجدل.