كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي صوتت ضد قرار الأمم المتحدة "صححوا الخريطة" سنة ٢٠٢٦. لم تركز واشنطن اعتراضها على دقة إسقاطات المساحات المتساوية، بل رفضت الربط السياسي للمبادرة بقضايا الاستعمار والتعويضات والعدالة المعرفية، ووصفت هذا الإطار بأنه مشروع أيديولوجي.