نشأ رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية "فليكس تشيسيكيدي" داخل عائلة معارضة للسلطة؛ فوالده "إتيان تشيسيكيدي" أسس حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الاجتماعي وكان من أبرز خصوم نظام "موبوتو سيسي سيكو". تولى فليكس قيادة الحزب بعد وفاة والده، ثم فاز بالرئاسة في انتخابات ٢٠١٨.

من الدفتر
تولى "فليكس تشيسيكيدي" رئاسة جمهورية الكونغو الديمقراطية في يناير ٢٠١٩ بعد انتخابات ٢٠١٨، في أول انتقال سلمي للسلطة بين رئيسين في البلاد منذ الاستقلال. وجاء إلى الحكم من صفوف المعارضة التي قادها والده لعقود، ثم أعيد انتخابه لولاية ثانية في انتخابات ديسمبر ٢٠٢٣. نالت جمهورية الكونغو، التي أصبحت لاحقًا جمهورية الكونغو الديمقراطية، استقلالها عن بلجيكا في ٣٠ يونيو ١٩٦٠. تولى "جوزيف كاسافوبو" الرئاسة و"باتريس لومومبا" رئاسة الحكومة، لكن الدولة دخلت سريعًا في أزمة سياسية وعسكرية عميقة عُرفت بأزمة الكونغو واستمرت سنوات. اعتمدت دولة الكونغو في ستينيات القرن العشرين اسم "جمهورية الكونغو الديمقراطية" لتمييزها عن جمهورية الكونغو المجاورة. تغير الاسم لاحقًا إلى "زائير" في عهد "موبوتو سيسي سيكو"، ثم عاد الاسم الحالي سنة ١٩٩٧ بعد سقوط نظامه واستيلاء قوات "لوران كابيلا" على الحكم. اغتيل رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية لوران ديزيريه كابيلا في ١٦ يناير ٢٠٠١ داخل القصر الرئاسي في كينشاسا، بعدما أطلق عليه أحد حراسه النار. وقع الاغتيال خلال حرب الكونغو الثانية، وتولى ابنه جوزيف كابيلا الرئاسة بعد أيام، قبل أن تتجه البلاد تدريجيًا نحو ترتيبات سلام وإنهاء الحرب. غرق قارب ركاب في نهر الكونغو قرب قرية لونغولا إيكوتي في جمهورية الكونغو الديمقراطية سنة ٢٠٢١، وأسفر الحادث عن وفاة عشرات الأشخاص وفقدان آخرين. تتكرر حوادث الملاحة النهرية في البلاد بسبب الحمولة الزائدة وسوء حالة القوارب وضعف تطبيق قواعد السلامة وصعوبة الإنقاذ في المناطق النائية.