قد ينجو بعض الأشخاص من التأثيرات المباشرة لانفجار نووي ثم يواجهون آثارًا صحية متأخرة بحسب مقدار الإشعاع الذي امتصه الجسم. فالتعرض للإشعاع المؤين قد يزيد خطر الإصابة ببعض السرطانات بعد سنوات، كما يمكن للجرعات المرتفعة أن تسبب أضرارًا طويلة الأمد في أنسجة وأعضاء مختلفة.