بدأ المصمم البريطاني "جون هنري ديرل" عمله مساعدًا في متجر شركة "موريس وشركاه" سنة ١٨٧٨، ثم اختاره "وليام موريس" متدربًا في نسج المنسوجات الجدارية. أصبح ديرل كبير المصممين في الشركة سنة ١٨٩٠، وبعد وفاة موريس سنة ١٨٩٦ تولى منصب المدير الفني وأدار أعمال التصميم والنسيج.

من الدفتر
تُوّج القائد "موريس" إمبراطورًا بيزنطيًا سنة ٥٨٢ بعد أن اختاره الإمبراطور المحتضر "تيبيريوس الثاني" وريثًا له وزوجه ابنته. حكم "موريس" نحو عشرين عامًا وخاض حروبًا على جبهات الفرس والبلقان، قبل أن يطيح به تمرد عسكري قاده "فوكاس" سنة ٦٠٢ وارتبط عهده بمحاولات إصلاح مالية وعسكرية واسعة. اضطر الجنرال البريطاني "فريدريك بارتون موريس" إلى ترك الجيش سنة ١٩١٨ بعد نشر رسالة اتهم فيها رئيس الوزراء "ديفيد لويد جورج" بتضليل الرأي العام بشأن قوة القوات البريطانية خلال الهجوم الربيعي الألماني. وأثارت الرسالة أزمة سياسية ونقاشًا برلمانيًا قبل أن تنتهي مسيرة موريس العسكرية. استولى القائد العسكري "فوقاس" على السلطة في الإمبراطورية البيزنطية سنة ٦٠٢ بعد تمرد الجيش، وأمر بإعدام الإمبراطور "موريس" وأبنائه. أُجبر موريس على مشاهدة قتل أبنائه قبل إعدامه، ثم تولى فوقاس العرش، وبدأ حكمه مرحلة اضطراب وحروب أضعفت الدولة حتى الإطاحة به سنة ٦١٠. أُطلقت "دودة موريس" على شبكة الإنترنت في ٢ نوفمبر ١٩٨٨، وكتبها طالب الدراسات العليا "روبرت تابان موريس". استغلت ثغرات في أنظمة يونكس وانتشرت على آلاف الحواسيب، فأصبحت من أولى البرمجيات الخبيثة التي لفتت الانتباه العام إلى مخاطر أمن الشبكات وأدت إلى أول إدانة بارزة بموجب قانون جرائم الحاسوب الأمريكي. تُوج "وليام الثاني"، المعروف بلقب "وليام روفوس"، ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" سنة ١٠٨٧ بعد وفاة والده "وليام الفاتح". حكم حتى سنة ١١٠٠، وشهد عهده صراعات مع النبلاء والكنيسة ومحاولات لتوسيع نفوذه في نورماندي، وانتهى حكمه بوفاته أثناء رحلة صيد ملكية.