صمم المعماري الإنجليزي "هانز فاولر برايس" عددًا كبيرًا من مباني مدينة ويستون سوبر مير خلال العصر الفيكتوري، وأسهم عمله في تشكيل مظهرها العمراني المميز. استخدم أساليب معمارية متنوعة ومواد محلية، وترك أثرًا خاصًا في الفيلات والمباني العامة التي رافقت توسع المدينة الساحلية.

من الدفتر
بدأ فرع السكك الحديدية إلى ويستون سوبر مير في إنجلترا العمل سنة ١٨٤١ بعربات صغيرة تجرها الخيول بدل القاطرات البخارية. استُخدمت ثلاثة خيول لجر قطارات الركاب، ثم دخلت القاطرات تدريجيًا نحو سنة ١٨٥٠، مع استمرار بعض الرحلات التي تجرها الخيول حتى نهاية مارس ١٨٥١. أبلغ رئيس لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش "هانز بليكس" مجلس الأمن سنة ٢٠٠٣ بنتائج عمليات التفتيش في العراق، موضحًا أن المفتشين لم يعثروا على مخزونات من أسلحة الدمار الشامل. جاء التقرير خلال الأزمة التي سبقت الغزو الأمريكي البريطاني للعراق في مارس من العام نفسه. بُني مستشفى ويستون في فرجينيا الغربية وفق مبادئ "خطة كيركبرايد" التي سعت في القرن التاسع عشر إلى علاج المرضى النفسيين في مبانٍ واسعة مضاءة جيدًا ذات أجنحة متدرجة وحدائق. أصبح المبنى من أكبر الشواهد الباقية على حركة إصلاح المصحات النفسية الأمريكية في ذلك العصر. جمع نهائي بطولة "سوبر ١٤" للرغبي سنة ٢٠٠٧ بين فريقي بولز وشاركز في ديربان، فكان أول نهائي في تاريخ سوبر رغبي يجمع فريقين من جنوب أفريقيا. حسم بولز المباراة بنتيجة ٢٠ مقابل ١٩ بعد محاولة متأخرة من "برايان هابانا"، وأصبح أول فريق جنوب أفريقي يفوز باللقب في العصر الاحترافي. تنبأ عالم الرياضيات واللاهوت الإنجليزي "ويليام ويستون" بأن اقتراب مذنب سنة ١٧٣٦ قد يسبب كارثة للأرض، مستندًا إلى أفكاره عن دور المذنبات في أحداث كونية وتاريخية. مر الموعد من دون وقوع الاصطدام المتوقع، وأصبحت النبوءة مثالًا مبكرًا على التكهنات الفلكية غير المحققة.