كان "فيبهوتي نارايان سينغ" آخر مهراجا يحكم ولاية بنارس الأميرية فعليًا قبل انتهاء الحكم الأميري بعد استقلال الهند سنة ١٩٤٧. احتفظ بعد ذلك بلقب مهراجا كاشي بصورة اسمية حتى وفاته سنة ٢٠٠٠، بينما انتقلت السلطة السياسية والإدارية إلى مؤسسات الدولة الهندية الحديثة.

من الدفتر
أُعدم "ساتوانت سينغ" و"كيهار سينغ" شنقًا في سجن تيهار بنيودلهي يوم ٦ يناير ١٩٨٩ بعد إدانتهما في قضية اغتيال رئيسة الوزراء الهندية "أنديرا غاندي". كان ساتوانت أحد منفذي الاغتيال، بينما أُدين كيهار بالمشاركة في المؤامرة، وكانت أحكام الإعدام قد صدرت وثُبتت قبل يوم التنفيذ. قُتل الطفلان "زوراور سينغ" و"فاتح سينغ"، ابنا الزعيم السيخي "غورو غوبند سينغ"، في سرهند أواخر ديسمبر ١٧٠٥ بعد أسرهُما في سياق الحروب مع سلطات المغول. تروي التقاليد السيخية أنهما رفضا اعتناق الإسلام وأُعدما بأمر الحاكم "وزير خان"، مع اختلاف الروايات في طريقة التنفيذ. استولى الزعيم السيخي "رانجيت سينغ" على لاهور سنة ١٧٩٩ وأصبحت المدينة مركز سلطته المتنامية في البنجاب. وحد لاحقًا عدة جماعات سيخية ومناطق مجاورة وأعلن نفسه مهراجا سنة ١٨٠١، مؤسسًا إمبراطورية سيخية قوية امتدت عبر معظم البنجاب وأجزاء من كشمير والمناطق الحدودية. وقّع مهراجا جامو وكشمير "هاري سينغ" سنة ١٩٤٧ "وثيقة الانضمام" إلى الهند بعد دخول مقاتلين قادمين من مناطق باكستانية إلى الإقليم. قبلت الهند الوثيقة وأرسلت قوات عسكرية، واندلعت الحرب الهندية الباكستانية الأولى، لتبدأ بذلك إحدى أطول النزاعات الإقليمية في جنوب آسيا. كان "نارايان غانيش تشاندافاركار" قاضيًا وسياسيًا ومصلحًا اجتماعيًا هنديًا بارزًا، وتولى رئاسة "المؤتمر الوطني الهندي" مطلع القرن العشرين. عُرف بنشاطه في الإصلاح الديني والاجتماعي في غرب الهند، وبمشاركته في مؤسسات تعليمية وقضائية وسياسية خلال الحكم البريطاني.