احتُجز الدوق الأكبر الروسي "نيقولا ميخائيلوفيتش" بعد الثورة البلشفية وأُعدم سنة ١٩١٩ مع أفراد آخرين من الأسرة الإمبراطورية. وتروي شهادات عن ساعاته الأخيرة أنه أعطى قطه الذي كان يرافقه في السجن إلى أحد الجنود المكلفين بحراسته قبل اقتياده إلى الإعدام.

من الدفتر
تزوج الدوق الروسي الأكبر "ميخائيل ميخائيلوفيتش" سرًا سنة ١٨٩١ من "صوفي فون ميرينبرغ" دون إذن القيصر، وكان زواجهما غير متكافئ وفق قوانين الأسرة الإمبراطورية. جُرد من رتبته ومُنع من العودة إلى روسيا مدى الحياة، بينما كانت صوفي حفيدة الشاعر "ألكسندر بوشكين" ومن نسل إفريقي بعيد. أُعدم القيصر الروسي السابق "نيقولا الثاني" وزوجته "ألكسندرا" وأبناؤهما وخدم مقربون في يكاترينبورغ ليلة ١٦–١٧ يوليو ١٩١٨ على يد حرس بلشفيين. جاء القتل خلال الحرب الأهلية الروسية بعد تنازل نيقولا عن العرش، وأنهى فعليًا حياة الأسرة الإمبراطورية المباشرة لسلالة رومانوف. اغتيل الدوق الروسي الأكبر "سيرغي ألكسندروفيتش" في موسكو سنة ١٩٠٥ بقنبلة ألقاها الثوري الاشتراكي "إيفان كالياييف" قرب الكرملين. كان الدوق عم القيصر "نيقولا الثاني" وحاكمًا عامًا سابقًا لموسكو، وجاء اغتياله في خضم الاضطرابات السياسية التي عُرفت بالثورة الروسية لعام ١٩٠٥. أُعدم الدوق الأكبر الروسي "دميتري كونستانتينوفيتش" في بتروغراد سنة ١٩١٩ مع ثلاثة من أقاربه من أسرة رومانوف. وتروي مصادر عن مصيره أن مساعده السابق استخرج جثمانه سرًا من موقع الدفن الجماعي ودفنه في حديقة منزل، إلا أن باحثين معاصرين شككوا في صحة هذه الرواية وعدّها بعضهم أسطورة. قام ولي عهد روسيا "نيقولا ألكساندروفيتش"، الذي أصبح لاحقًا القيصر "نيقولا الثاني"، برحلة واسعة إلى الشرق بين ١٨٩٠ و١٨٩١. زار مصر والهند وسيلان وسنغافورة والصين واليابان قبل العودة عبر سيبيريا، وقطعت الرحلة عشرات آلاف الكيلومترات وأسهمت في تعريفه بمناطق كانت لروسيا مصالح متنامية فيها.