أُنشئت في مدينة ليون الفرنسية سنة ١٧٦١ أول مدرسة بيطرية في العالم بمبادرة من "كلود بورجيلا"، وبدأت الدراسة فيها سنة ١٧٦٢. شكّل تأسيسها تحولًا من الممارسات التقليدية لعلاج الخيول والماشية إلى تعليم مهني يقوم على منهج علمي، وأسهم لاحقًا في نشوء مهنة الطب البيطري الحديثة.

من الدفتر
تشكل مدينة فيلوربان جزءًا متصلًا عمرانيًا مع ليون في شرق فرنسا، وتندمج أحياؤها وشبكات النقل وسوق العمل مع المجال الحضري لمدينة ليون. تُعد فيلوربان من أكبر ضواحي ليون وأكثرها كثافة، لكن ترتيب التجمعات الحضرية الفرنسية يختلف باختلاف التعريف الإحصائي المستخدم للمدينة والمنطقة الحضرية. وصل البابا "إينوسنت الرابع" إلى مدينة ليون في القرن الثالث عشر قبل انعقاد "مجمع ليون الأول" سنة ١٢٤٥. جاء المجمع في خضم صراع البابوية مع الإمبراطور "فريدريك الثاني"، وناقش قضايا كنسية وسياسية وحملات صليبية، وانتهى بإعلان عزل الإمبراطور من منظور السلطة البابوية. تأسست مدينة ليون في ولاية غواناخواتو المكسيكية عام ١٥٧٦ بأمر من نائب الملك مارتين إنريكيز دي ألمانسا، ونفذ التأسيس خوان باوتيستا دي أوروسكو. أُنشئت المستوطنة لتقوية الوجود الإسباني وحماية طرق ومزارع المنطقة من الصراعات مع جماعات تشيتشيميكا في شمال إسبانيا الجديدة. قاد المستكشف الإسباني "خوان بونس دي ليون" عام ١٥٢١ رحلة استعمارية ثانية إلى فلوريدا، واصطحب نحو مئتي شخص وخيولًا ومؤنًا لإقامة مستوطنة. فشلت المحاولة بعد هجوم من السكان الأصليين أُصيب خلاله بونس دي ليون، وانسحب الإسبان إلى كوبا حيث توفي متأثرًا بجراحه. أُدخلت "نيريسا باوز ليون" و"كاثرين باوز ليون"، وهما قريبتان للملكة إليزابيث الأم، مؤسسة للرعاية بسبب إعاقات ذهنية شديدة. سجلت مراجع أنساب في فترات معينة معلومات خاطئة عن وفاتهما قبل الموعد الحقيقي، وأثارت القضية لاحقًا نقاشًا حول معاملة ذوي الإعاقة والخصوصية داخل الأسر الأرستقراطية.