شكّل مجرى "إيتشن نافيجايشن" طريقًا مائيًا تجاريًا بين مدينة وينشستر وميناء ساوثهامبتون في جنوب إنجلترا. استُخدمت القناة لنقل الفحم والحبوب والأخشاب ومنتجات أخرى، وأسهم اتصالها بالميناء في تسهيل تجارة وينشستر قبل أن تتراجع أهميتها مع توسع السكك الحديدية في القرن التاسع عشر.

من الدفتر
أسس رجل الأعمال "أوليفر وينشستر" سنة ١٨٦٦ شركة "وينشستر للأسلحة المتكررة" في نيو هيفن بولاية كونيتيكت، خلفًا لشركة سابقة كان يسيطر عليها. ارتبط اسم الشركة ببنادق التلقيم المتكرر ذات الذراع، وأصبح طرازها الصادر سنة ١٨٦٦ أول سلاح يحمل اسم وينشستر رسميًا. هزمت قوات كونفدرالية بقيادة "ريتشارد إيويل" حامية اتحادية في وينشستر بفرجينيا خلال يونيو ١٨٦٣، في عملية عُرفت باسم "معركة وينشستر الثانية". أُسر آلاف الجنود الاتحاديين واستولت الكونفدرالية على مدافع ومؤن كثيرة، وفتح الانتصار الطريق أمام تقدم جيش "روبرت إي لي" نحو بنسلفانيا. شكّلت مسارات النهر الأحمر طريقًا تجاريًا بريًا مهمًا بين مستوطنات النهر الأحمر قرب وينيبيغ ومدينة سانت بول الأمريكية. استخدمت قوافل عربات ذات عجلتين تجرها الثيران هذه الطرق منذ عشرينيات القرن التاسع عشر، وبلغ نشاطها ذروته بين أربعينياته وأوائل سبعينياته قبل أن تحل السكك الحديدية محلها. وقعت إنجلترا والجمهورية الهولندية "معاهدة ساوثهامبتون" سنة ١٦٢٥ لتنسيق تحالفهما ضد إسبانيا في إطار الصراعات الأوروبية التي تزامنت مع حرب الثلاثين عامًا. نص الاتفاق على تعاون عسكري ومالي، لكنه لم يمنح الطرفين النتائج المرجوة بسبب ضعف الحملات الإنجليزية وتعقيدات التحالفات القارية. استولى الأمير الفرنسي "لويس" على وينشستر سنة ١٢١٦ خلال "حرب البارونات الأولى"، بعدما دخل إنجلترا بدعوة من بارونات متمردين على الملك "جون". توسع نفوذه سريعًا وسيطر على مناطق واسعة، لكنه فشل في تثبيت حكمه بعد وفاة الملك وعودة الدعم إلى وريثه "هنري الثالث".