تروي أسطورة في سجن مقاطعة كاربون بولاية بنسلفانيا أن السجين "ألكسندر كامبل" وضع يده الملطخة بالطين على جدار زنزانته سنة ١٨٧٧ قبل إعدامه، مؤكدًا براءته. ويُقال إن أثر الكف عاد للظهور رغم محاولات إزالته وطلائه، لكن القصة بقيت حكاية شعبية لا واقعة مثبتة علميًا.

من الدفتر
اندلع حريق في سجن مقاطعة ويليامزبرغ بمدينة كينغستري في كارولاينا الجنوبية يوم ٧ يناير ١٨٦٧، فمات ٢٢ سجينًا أسود كانوا محتجزين في الطابق العلوي، بينما نجا السجين الأبيض الوحيد. أثار الحادث انتقادات واسعة لبطء الإنقاذ وظروف الاحتجاز خلال مرحلة إعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية. كان السجين الأمريكي "جيمس أوتري" على وشك الإعدام بالحقنة القاتلة في تكساس سنة ١٩٨٣ عندما صدر قرار قضائي بتأجيل التنفيذ بعد إدخال الإبر في ذراعيه. أُعيد إلى زنزانته ثم نُفذ الحكم في العام التالي، وأصبحت الواقعة من أشهر أمثلة التأجيل في اللحظات الأخيرة بعقوبة الإعدام الأمريكية. تروي أسطورة أوكرانية أن الهتمان "بافلو بولوبوتوك" أودع كمية هائلة من الذهب في بنك إنجلترا في القرن الثامن عشر واشترط دفعها مستقبلًا لأوكرانيا مع فوائد متراكمة. لم يظهر دليل مصرفي موثوق يثبت الوديعة، وتُعد القصة من الأساطير السياسية والمالية التي انتعشت خصوصًا بعد استقلال أوكرانيا. تروي أسطورة بولندية أن النبيل "ميكواي سابيها" شُفي من مرض أثناء زيارة روما، بعدما صلى أمام صورة مقدسة في كنيسة خاصة للبابا "أوربان الثامن". وتقول الرواية إنه سرق الصورة ونقلها إلى كودن، لكن لا توجد وثائق تثبت السرقة، ويرى مؤرخون أن القصة قد تكون زخرفة متأخرة لأحداث حقيقية. تروي أسطورة بولندية متأخرة أن الأميرة "واندا"، ابنة مؤسس كراكوف الأسطوري، رفضت الزواج من حاكم ألماني هدد بلادها بالحرب. تختلف الروايات في التفاصيل؛ فبعضها يقول إنها ألقت بنفسها في نهر فيستولا بعد الانتصار، لذلك تُعامل قصتها بوصفها أسطورة لا حدثًا تاريخيًا مثبتًا.