يُصاد سمك "إيسترن سكول وايتنغ" قبالة سواحل كوينزلاند في أستراليا ضمن مصايد تجارية واسعة. تُجمّد بعض الكميات كاملة بعد الصيد ثم تُرسل إلى تايلاند لمعالجتها وتجهيزها، قبل أن يعاد تصديرها إلى أسواق أخرى مثل اليابان، في مثال على سلاسل إمداد بحرية تمتد عبر عدة دول.

من الدفتر
جنحت السفينة البريطانية "إتش إم إس وايتنغ" على حاجز رملي قرب مصب نهر كامِل في كورنوال سنة ١٨١٦. كانت السفينة في مهمة بحرية عندما دفعتها ظروف الملاحة إلى منطقة "دوم بار" الخطرة، وأصبح الحادث واحدًا من أمثلة كثيرة على المخاطر التي اشتهر بها ذلك الحاجز أمام السفن. يعيش سمك السلور المفترس من جنس "باغاريوس" في أنهار كبيرة سريعة الجريان في جنوب وجنوب شرق آسيا، ويتغذى على القشريات والأسماك والحشرات المائية. وتشير الملاحظات البيولوجية إلى أن بعض أنواعه تضع بيضها في الأنهار قبل بدء موسم الأمطار والفيضانات السنوية، ثم تقوم بهجرات مرتبطة بتغير المياه. تعرضت أسماك "المحيط الهادئ الحمراء" في خليج ألاسكا لصيد صناعي مكثف خلال ستينيات القرن العشرين، خصوصًا من أساطيل سوفيتية ويابانية. بلغت الكميات المصادة مستويات ضخمة في بعض السنوات، وأسهم ذلك في انهيار المخزون وفرض قيود طويلة، قبل أن تبدأ أعداد النوع بالتعافي تدريجيًا تحت إدارة أكثر صرامة. رُصد سمك السلور "هيلوجينيس مارموراتوس" في أنهار الأمازون وهو يقفز إلى ضفة النهر عندما يستخدم صيادون من شعبي توكانو وتويوكا مادة الروتينون لصيد الأسماك. وبعد تجدد مياه المجرى وانخفاض تأثير المادة، يستطيع السمك القفز عائدًا إلى الماء، في سلوك هروب غير مألوف لدى الأسماك. بدأ مشروع فيلم "هانكوك" بنص كتبه "فنسنت نغو" سنة ١٩٩٦، وظل يتنقل بين شركات ومخرجين لسنوات قبل إنتاجه. ارتبط بالمشروع مخرجون مثل "توني سكوت" و"مايكل مان" و"جوناثان موستو"، إلى أن تولى "بيتر بيرغ" الإخراج وخرج الفيلم إلى دور العرض سنة ٢٠٠٨ ببطولة "ويل سميث".