بدأ مشروع فيلم "هانكوك" بنص كتبه "فنسنت نغو" سنة ١٩٩٦، وظل يتنقل بين شركات ومخرجين لسنوات قبل إنتاجه. ارتبط بالمشروع مخرجون مثل "توني سكوت" و"مايكل مان" و"جوناثان موستو"، إلى أن تولى "بيتر بيرغ" الإخراج وخرج الفيلم إلى دور العرض سنة ٢٠٠٨ ببطولة "ويل سميث".

من الدفتر
كان قصر "هانكوك" في بوسطن منزل رجل الدولة الأمريكي "جون هانكوك"، واستخدمه البريطانيون خلال حصار المدينة في حرب الاستقلال. أُسكن جزء منه وإسطبلاته جرحى معركة بنكر هيل، ثم استضاف هانكوك فيه شخصيات بارزة بعد الحرب، بينها "لافاييت" سنة ١٧٨١ و"جورج واشنطن" سنة ١٧٨٩. كان المهندس البريطاني "والتر هانكوك" من رواد المركبات البخارية للطرق في ثلاثينيات القرن التاسع عشر. صمم حافلات بخارية حملت ركابًا في خدمات منتظمة بين مناطق حول لندن، وأثبتت إمكان النقل البري الآلي قبل انتشار السيارات بعقود، رغم أن القوانين والتكاليف حدت من استمرار هذه التجارب. شُيد "مستشفى البحرية الأمريكية" في لويفيل بولاية كنتاكي منتصف القرن التاسع عشر لخدمة البحارة والعاملين في الملاحة النهرية. وهو الوحيد الباقي من سبعة مستشفيات اتحادية مماثلة بُنيت آنذاك، وتعده خدمة المتنزهات الوطنية أفضل مستشفى أمريكي باقٍ من فترة ما قبل الحرب الأهلية. كان "آرثر وود" لاعب كريكيت إنجليزيًا انتقل إلى فيلادلفيا سنة ١٨٧٩ بعد اللعب في إنجلترا. فرضت قواعد الكريكيت المحلية آنذاك شرط إقامة خمس سنوات قبل السماح للاعب المولود خارج الولايات المتحدة بتمثيل فريق فيلادلفيا، لذلك اضطر وود إلى الانتظار قبل أهليته للعب مع الفريق التمثيلي. اعتلى "يزدجرد الثالث" عرش الإمبراطورية الساسانية سنة ٦٣٢ وهو في سن صغيرة، وأصبح آخر ملوك السلالة الساسانية. واجهت دولته صراعات داخلية ثم الفتوحات العربية الإسلامية التي أنهت الحكم الساساني في إيران، وظل يتنقل بين الأقاليم طالبًا الدعم حتى قُتل قرب مرو سنة ٦٥١.