كان "آرثر وود" لاعب كريكيت إنجليزيًا انتقل إلى فيلادلفيا سنة ١٨٧٩ بعد اللعب في إنجلترا. فرضت قواعد الكريكيت المحلية آنذاك شرط إقامة خمس سنوات قبل السماح للاعب المولود خارج الولايات المتحدة بتمثيل فريق فيلادلفيا، لذلك اضطر وود إلى الانتظار قبل أهليته للعب مع الفريق التمثيلي.

من الدفتر
مثل لاعب الكريكيت الإنجليزي "ماندي ميتشل إينس" منتخب إنجلترا في مباريات الاختبار قبل الحرب العالمية الثانية، وواصل حياته لعقود بعد اعتزاله. أصبح لاحقًا آخر لاعب إنجليزي حي ممن خاضوا اختبارًا دوليًا قبل اندلاع الحرب، ما جعله صلة بشرية نادرة بين عصرين مختلفين في تاريخ الكريكيت الإنجليزي. بدأ لاعب الكريكيت الأمريكي "نيلسون غريفز" مسيرته في مباريات الدرجة الأولى وهو في الرابعة عشرة من عمره. شارك مع فريق "جنتلمان أوف فيلادلفيا" في سبتمبر ١٨٩٤ أمام فريق من لاعبي الولايات المتحدة، ثم واصل اللعب مع أندية فيلادلفيا وجامعة بنسلفانيا ومواجهة فرق إنجليزية زائرة. كان "هيو بارتليت" لاعب كريكيت إنجليزيًا وُلد في الهند ومثّل ساسكس وإنجلترا خلال القرن العشرين. توفي سنة ١٩٨٨ أثناء وجوده في ملعب هوف لمتابعة مباراة كريكيت، في نهاية حياة ارتبطت طويلًا بالرياضة. اشتهر بارتليت بضربه الهجومي وبأدواره في مباريات المقاطعات قبل الحرب وبعدها. كان لاعب الكريكيت الإنجليزي "آرثر ماكنتاير" من أبرز حراس المرمى في جيله، ومثل إنجلترا في مباريات الاختبار الدولية. بعد وفاة لاعب أقدم منه سنًا أصبح أكبر لاعب اختبار إنجليزي على قيد الحياة في فترة من أواخر القرن العشرين، قبل وفاته وقد تجاوز التسعين، بعد مسيرة طويلة في اللعبة والتدريب. كان الرياضي الإنجليزي "أندي دوكات" لاعب كريكيت وكرة قدم دوليًا، ومثل إنجلترا في اللعبتين خلال أوائل القرن العشرين. توفي سنة ١٩٤٢ إثر أزمة قلبية أثناء مباراة كريكيت في ملعب "لورد" بلندن. تُذكر وفاته بوصفها حالة نادرة لوفاة لاعب أثناء مباراة في الملعب الأشهر للكريكيت الإنجليزي.