بدأ لاعب الكريكيت الأمريكي "نيلسون غريفز" مسيرته في مباريات الدرجة الأولى وهو في الرابعة عشرة من عمره. شارك مع فريق "جنتلمان أوف فيلادلفيا" في سبتمبر ١٨٩٤ أمام فريق من لاعبي الولايات المتحدة، ثم واصل اللعب مع أندية فيلادلفيا وجامعة بنسلفانيا ومواجهة فرق إنجليزية زائرة.

من الدفتر
شارك لاعب الكريكيت الأسترالي "رانجي هوردن" مع فريق فيلادلفيا في جولته إلى جامايكا موسم ١٩٠٨ و١٩٠٩، وتألق بصفته راميًا بالدوران. حصد ٣٤ ويكيت خلال ثلاث مباريات من الدرجة الأولى، وكان صاحب النصيب الأكبر من ويكيتات فريقه، بينها ١٣ ويكيت في المباراة الختامية وحدها. تُعد مباريات موسم ١٨٨٨ و١٨٨٩ نقطة البداية التقليدية للكريكيت من الدرجة الأولى في جنوب أفريقيا، حين زار فريق إنجليزي البلاد وخاض مباريات صُنفت لاحقًا بهذا المستوى. أسهمت الجولة في تنظيم اللعبة محليًا وربطها بالمنافسات الدولية قبل نشوء الهياكل الوطنية الحديثة للكريكيت. بدأ لاعب الكريكيت الإنجليزي "بيل أشداون" مسيرته في مباراة من الدرجة الأولى سنة ١٩١٤ وهو في الخامسة عشرة، ثم أصبح لاعبًا بارزًا مع مقاطعة كنت بين الحربين. عاد إلى الظهور في مباراة من الدرجة الأولى بعد الحرب العالمية الثانية، فكان واحدًا من عدد قليل جدًا من اللاعبين الذين امتدت مشاركاتهم الرسمية إلى فترات سبقت الحرب العالمية الأولى وتلت الحرب العالمية الثانية. بدأ لاعب الكريكيت الإنجليزي "بيل أشداون" مسيرته في مباراة من الدرجة الأولى سنة ١٩١٤ وهو في الخامسة عشرة، ثم أصبح لاعبًا بارزًا مع مقاطعة كنت بين الحربين. عاد إلى الظهور في مباراة من الدرجة الأولى بعد الحرب العالمية الثانية، فكان واحدًا من عدد قليل جدًا من اللاعبين الذين امتدت مشاركاتهم الرسمية إلى ما قبل الحربين العالميتين وما بعدهما. ظهر لاعب الكريكيت الهندي "بارثيف باتيل" لأول مرة في مباريات الاختبار سنة ٢٠٠٢ وهو بعمر ١٧ عامًا و١٥٣ يومًا، فأصبح أصغر حارس ويكيت في تاريخ مباريات الاختبار. جاء ظهوره الدولي قبل أن يرسخ مسيرته في منافسات الدرجة الأولى المحلية، ثم أصبح لاحقًا قائدًا بارزًا لفريق غوجارات.