شارك لاعب الكريكيت الأسترالي "رانجي هوردن" مع فريق فيلادلفيا في جولته إلى جامايكا موسم ١٩٠٨ و١٩٠٩، وتألق بصفته راميًا بالدوران. حصد ٣٤ ويكيت خلال ثلاث مباريات من الدرجة الأولى، وكان صاحب النصيب الأكبر من ويكيتات فريقه، بينها ١٣ ويكيت في المباراة الختامية وحدها.

من الدفتر
بدأ لاعب الكريكيت الأمريكي "نيلسون غريفز" مسيرته في مباريات الدرجة الأولى وهو في الرابعة عشرة من عمره. شارك مع فريق "جنتلمان أوف فيلادلفيا" في سبتمبر ١٨٩٤ أمام فريق من لاعبي الولايات المتحدة، ثم واصل اللعب مع أندية فيلادلفيا وجامعة بنسلفانيا ومواجهة فرق إنجليزية زائرة. تعرض لاعب الكريكيت الأسترالي "بيل جونستون" لحادث سيارة في جنوب أفريقيا سنة ١٩٤٩ أصابه في الرأس والصدر وأبعده عن عدة مباريات. عاد إلى المنتخب، ثم أصبح في موسم ١٩٥١ و١٩٥٢ الأسرع في زمنه إلى بلوغ ١٠٠ ويكيت اختبارية، وسجل في الموسم التالي أفضل أرقامه من الدرجة الأولى بثمانية ويكيت مقابل ٥٢. كان لاعب الكريكيت الأسترالي "رانجي هوردرن" من أبرز رماة الكرة الملتفة في بدايات القرن العشرين. أثناء دراسته طب الأسنان في "جامعة بنسلفانيا" لعب مع فرق في فيلادلفيا، ثم مثل أستراليا في مباريات الاختبار، واشتهر باستخدام الرمية المعروفة باسم غوغلي بكفاءة عالية. كان لاعب الكريكيت "جون ليستر" من أبرز لاعبي فيلادلفيا في العصر الذي شهد ازدهار اللعبة بالمدينة الأمريكية. بين أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر واعتزاله سنة ١٩٠٨ تصدر متوسطات الضرب لفريق فيلادلفيا في مواسم عديدة، كما شارك في مباريات دولية وجولات إلى بريطانيا. كان "ديك موتز" لاعب كريكيت نيوزيلنديًا سريع الرمي، وبلغ في مباراته الدولية الأخيرة أمام إنجلترا في أغسطس ١٩٦٩ حاجز مئة ويكيت في مباريات الاختبار. أصبح بذلك أول رامٍ من نيوزيلندا يصل إلى هذا الرقم، بعدما أخرج اللاعب "فيل شارب" في ملعب ذا أوفال بلندن في ظهوره الدولي الأخير.