تعرض لاعب الكريكيت الأسترالي "بيل جونستون" لحادث سيارة في جنوب أفريقيا سنة ١٩٤٩ أصابه في الرأس والصدر وأبعده عن عدة مباريات. عاد إلى المنتخب، ثم أصبح في موسم ١٩٥١ و١٩٥٢ الأسرع في زمنه إلى بلوغ ١٠٠ ويكيت اختبارية، وسجل في الموسم التالي أفضل أرقامه من الدرجة الأولى بثمانية ويكيت مقابل ٥٢.

من الدفتر
عيّن رئيس الكونفدرالية "جيفرسون ديفيس" الجنرال "جوزيف جونستون" قائدًا لجيش تينيسي في ديسمبر ١٨٦٣ خلفًا لـ"براكستون براغ" بعد هزيمة تشاتانوغا. أعاد جونستون تنظيم الجيش وقاده في حملة أتلانتا سنة ١٨٦٤، قبل أن يستبدله ديفيس بالجنرال "جون بيل هود" خلال القتال. شارك لاعب الكريكيت الأسترالي "رانجي هوردن" مع فريق فيلادلفيا في جولته إلى جامايكا موسم ١٩٠٨ و١٩٠٩، وتألق بصفته راميًا بالدوران. حصد ٣٤ ويكيت خلال ثلاث مباريات من الدرجة الأولى، وكان صاحب النصيب الأكبر من ويكيتات فريقه، بينها ١٣ ويكيت في المباراة الختامية وحدها. أصبحت "ريتا جونستون" سنة ١٩٩١ رئيسة وزراء مقاطعة كولومبيا البريطانية، لتكون أول امرأة تتولى رئاسة حكومة مقاطعة كندية. خلفت "بيل فاندر زالم" بعد استقالته، وقادت "حزب الائتمان الاجتماعي" لفترة قصيرة قبل خسارته الانتخابات العامة في العام نفسه، ما أنهى هيمنة الحزب الطويلة في المقاطعة. قاد لاعب الكريكيت الأسترالي "بيل وودفول" منتخب بلاده لاستعادة سلسلة "الرماد" من إنجلترا للمرة الثانية خلال مسيرته قائدًا. عُرف وودفول بهدوئه وانضباطه، وبرز خصوصًا في حقبة شهدت جدلًا شديدًا حول تكتيك الرمي نحو أجساد اللاعبين في سلسلة ١٩٣٢–١٩٣٣. وكان من أبرز قادة أستراليا في فترة ما بين الحربين. اختير لاعب الكريكيت "باسل دوليفيرا"، وهو من أصول جنوب أفريقية ملونة، لمنتخب إنجلترا في جولة جنوب أفريقيا ١٩٦٨ بعد إصابة لاعب آخر. رفض نظام الفصل العنصري مشاركته، فأُلغيت الجولة، وأصبحت القضية نقطة تحول أسهمت في عزل كريكيت جنوب أفريقيا دوليًا لعقود. لاحقًا.