بدأ لاعب الكريكيت الإنجليزي "بيل أشداون" مسيرته في مباراة من الدرجة الأولى سنة ١٩١٤ وهو في الخامسة عشرة، ثم أصبح لاعبًا بارزًا مع مقاطعة كنت بين الحربين. عاد إلى الظهور في مباراة من الدرجة الأولى بعد الحرب العالمية الثانية، فكان واحدًا من عدد قليل جدًا من اللاعبين الذين امتدت مشاركاتهم الرسمية إلى ما قبل الحربين العالميتين وما بعدهما.

من الدفتر
بدأ لاعب الكريكيت الإنجليزي "بيل أشداون" مسيرته في مباراة من الدرجة الأولى سنة ١٩١٤ وهو في الخامسة عشرة، ثم أصبح لاعبًا بارزًا مع مقاطعة كنت بين الحربين. عاد إلى الظهور في مباراة من الدرجة الأولى بعد الحرب العالمية الثانية، فكان واحدًا من عدد قليل جدًا من اللاعبين الذين امتدت مشاركاتهم الرسمية إلى فترات سبقت الحرب العالمية الأولى وتلت الحرب العالمية الثانية. قاد لاعب الكريكيت الأسترالي "بيل وودفول" منتخب بلاده لاستعادة سلسلة "الرماد" من إنجلترا للمرة الثانية خلال مسيرته قائدًا. عُرف وودفول بهدوئه وانضباطه، وبرز خصوصًا في حقبة شهدت جدلًا شديدًا حول تكتيك الرمي نحو أجساد اللاعبين في سلسلة ١٩٣٢–١٩٣٣. وكان من أبرز قادة أستراليا في فترة ما بين الحربين. كان "سكوت هيوي" لاعب كريكيت أيرلنديًا وراميًا أعسر، مثّل أيرلندا بين ١٩٥١ و١٩٦٦ وخاض عشرين مباراة من الدرجة الأولى. يُذكر في تاريخ اللعبة بأنه آخر رامٍ نجح في إخراج لاعب إنجلترا الشهير "لين هاتون" في مباراة كريكيت من الدرجة الأولى، كما مثّل أيرلندا في الريشة الطائرة. ظهر لاعب الكريكيت الأيرلندي "إيدي إنغرام" لأول مرة مع منتخب بلاده سنة ١٩٢٨ قبل عشرة أيام من بلوغه الثامنة عشرة. استمرت مسيرته الدولية حتى سنة ١٩٥٣، أي نحو ٢٥ عامًا، وخاض خلالها عشرات المباريات لأيرلندا، إضافة إلى مشاركات من الدرجة الأولى مع نادي ميدلسكس الإنجليزي. دخل لاعب الكريكيت الإنجليزي "كين كرانستون" مباريات الدرجة الأولى سنة ١٩٤٧، ثم وصل إلى منتخب إنجلترا للاختبارات بعد أسابيع قليلة فقط من ظهوره الأول. قاد المنتخب في بعض المباريات خلال مسيرته الدولية القصيرة، لكنه اعتزل الكريكيت من المستوى العالي سنة ١٩٤٨ ليتفرغ لمهنته طبيب أسنان.