ظهر لاعب الكريكيت الأيرلندي "إيدي إنغرام" لأول مرة مع منتخب بلاده سنة ١٩٢٨ قبل عشرة أيام من بلوغه الثامنة عشرة. استمرت مسيرته الدولية حتى سنة ١٩٥٣، أي نحو ٢٥ عامًا، وخاض خلالها عشرات المباريات لأيرلندا، إضافة إلى مشاركات من الدرجة الأولى مع نادي ميدلسكس الإنجليزي.

بنك المعلومات
مثّل لاعب الكريكيت "مظهر حسين" منتخب الإمارات في سبع مباريات دولية من نوع اليوم الواحد بين ١٩٩٤ و١٩٩٦، وسجل ١٧٩ ركضة بينها ٧٠ أمام الهند في ظهوره الأول. كان من أبرز ضاربي المنتخب في بداياته الدولية، لكن رقمه لم يعد الأعلى في تاريخ الإمارات بعد توسع مشاركات الفريق لاحقًا. مثل لاعب الكريكيت الإنجليزي "ماندي ميتشل إينس" منتخب إنجلترا في مباريات الاختبار قبل الحرب العالمية الثانية، وواصل حياته لعقود بعد اعتزاله. أصبح لاحقًا آخر لاعب إنجليزي حي ممن خاضوا اختبارًا دوليًا قبل اندلاع الحرب، ما جعله صلة بشرية نادرة بين عصرين مختلفين في تاريخ الكريكيت الإنجليزي. ظهر لاعب الكريكيت الهندي "بارثيف باتيل" لأول مرة في مباريات الاختبار سنة ٢٠٠٢ وهو بعمر ١٧ عامًا و١٥٣ يومًا، فأصبح أصغر حارس ويكيت في تاريخ مباريات الاختبار. جاء ظهوره الدولي قبل أن يرسخ مسيرته في منافسات الدرجة الأولى المحلية، ثم أصبح لاحقًا قائدًا بارزًا لفريق غوجارات. خاضت لاعبة الكريكيت الباكستانية "سجدة شاه" أول مباراة دولية لها أمام أيرلندا في ٢٣ يوليو ٢٠٠٠ وهي في الثانية عشرة من عمرها. أصبحت من أصغر من مثلن منتخبًا وطنيًا في الكريكيت الدولي، وواصلت اللعب لباكستان في المباريات الأحادية والاختبارية خلال السنوات التالية. تحطمت طائرة عسكرية كانت تقل معظم أعضاء منتخب زامبيا لكرة القدم قبالة سواحل الغابون سنة ١٩٩٣ أثناء توجه الفريق إلى السنغال لمباراة في تصفيات كأس العالم. قُتل جميع من كانوا على متنها، واضطرت زامبيا إلى بناء منتخب جديد وصل بصورة مؤثرة إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية سنة ١٩٩٤.