تقترح فرضية "الجولتين" أن أسلاف الفقاريات شهدوا عمليتي تضاعف كامل للجينوم قبل مئات ملايين السنين، ما أدى إلى ظهور نسخ متعددة من مجموعات جينية قديمة. دعمت دراسات مقارنة لاحقة هذا السيناريو بدرجة كبيرة، لكن توقيت الأحداث وتفاصيلها الدقيقة وآلية بعض التضاعفات ما تزال موضع نقاش علمي.

من الدفتر
تقترح "فرضية هوكني فالكو" أن بعض رسامي أوروبا منذ القرن الخامس عشر استعانوا بمرايا مقعرة وعدسات وأدوات بصرية لإسقاط صور تساعدهم في الرسم. استندت الفكرة إلى تحليل أعمال مثل لوحات "يان فان آيك"، لكنها بقيت فرضية مثيرة للجدل ولم تصبح تفسيرًا متفقًا عليه لنشوء الواقعية الفنية. تقترح "فرضية وايزمان" أن سفر التكوين جُمّع من سجلات أقدم دوّنها أشخاص من الأزمنة التي تصفها الروايات، ثم جمعها موسى في نص واحد. تعتمد الفرضية على تفسير عبارات الأنساب المتكررة بوصفها خواتيم لسجلات سابقة، لكنها لم تحظ بقبول واسع لدى الباحثين المتخصصين في نقد النصوص الكتابية. الأوستراكودرمات اسم تقليدي لمجموعات من الأسماك الفكية المنقرضة ذات الدروع العظمية التي عاشت في حقب الحياة القديمة. كانت بين أقدم الفقاريات المعروفة جيدًا من السجل الأحفوري، لكنها ليست مجموعة تصنيفية طبيعية واحدة، وساعدت أحافيرها على فهم المراحل المبكرة لتطور الهياكل العظمية والفكوك في الفقاريات. اقترح العالم "جون كيرنز" سنة ١٩٧٥ فرضية "شريط الحمض النووي الخالد" لتفسير كيفية تقليل الخلايا الجذعية تراكم أخطاء النسخ الجيني. تفترض الفكرة احتفاظ الخلية الجذعية بالسلاسل الأقدم عند الانقسام، لكن أبحاثًا لاحقة قدمت أدلة متعارضة، وكثير منها لا يدعم هذا الفصل غير العشوائي. تقترح نماذج جيولوجية أن القارة العظمى "بانوتيا" تجمعت قرب نهاية حقبة ما قبل الكامبري قبل نحو ٦٠٠ مليون سنة، ثم بدأت بالتفكك بعد فترة قصيرة نسبيًا جيولوجيًا. استمر وجودها عشرات الملايين من السنين قبل انقسامها إلى كتل قارية مهدت لاحقًا لتشكيلات مثل غوندوانا ولورنتيا وبالتيكا.