تقترح "فرضية وايزمان" أن سفر التكوين جُمّع من سجلات أقدم دوّنها أشخاص من الأزمنة التي تصفها الروايات، ثم جمعها موسى في نص واحد. تعتمد الفرضية على تفسير عبارات الأنساب المتكررة بوصفها خواتيم لسجلات سابقة، لكنها لم تحظ بقبول واسع لدى الباحثين المتخصصين في نقد النصوص الكتابية.