تقترح "فرضية وايزمان" أن سفر التكوين جُمّع من سجلات أقدم دوّنها أشخاص من الأزمنة التي تصفها الروايات، ثم جمعها موسى في نص واحد. تعتمد الفرضية على تفسير عبارات الأنساب المتكررة بوصفها خواتيم لسجلات سابقة، لكنها لم تحظ بقبول واسع لدى الباحثين المتخصصين في نقد النصوص الكتابية.

من الدفتر
يروي سفر التكوين في الكتاب المقدس أن الله اختبر إبراهيم بأن يأمره بتقديم ابنه إسحاق محرقة في أرض المريا. وعندما هم إبراهيم بتنفيذ الأمر مُنع من إيذاء ابنه، ووجد كبشًا عالقًا بقرنيه فقدمه بدلًا منه، وأصبحت الرواية من القصص المركزية في التراثين اليهودي والمسيحي. تقترح "فرضية هوكني فالكو" أن بعض رسامي أوروبا منذ القرن الخامس عشر استعانوا بمرايا مقعرة وعدسات وأدوات بصرية لإسقاط صور تساعدهم في الرسم. استندت الفكرة إلى تحليل أعمال مثل لوحات "يان فان آيك"، لكنها بقيت فرضية مثيرة للجدل ولم تصبح تفسيرًا متفقًا عليه لنشوء الواقعية الفنية. تولى "حاييم وايزمان" منصب أول رئيس لدولة إسرائيل في فبراير ١٩٤٩ بعد قيام الدولة وانتخاب الجمعية التأسيسية. كان عالم كيمياء وزعيمًا صهيونيًا بارزًا ورئيسًا سابقًا لـ"المنظمة الصهيونية العالمية"، وشغل الرئاسة حتى وفاته عام ١٩٥٢، بينما كانت رئاسة الحكومة بيد "دافيد بن غوريون". يرى التفسير الإطاري للإصحاح الأول من سفر التكوين أن أيام الخلق مرتبة في بنية أدبية متوازية أكثر من كونها تسلسلًا زمنيًا حرفيًا. وفق هذا النهج تقابل الأيام الثلاثة الأولى الأيام الثلاثة التالية، إذ تُنشأ البيئات أولًا ثم تُملأ بالمخلوقات التي ترتبط بكل بيئة. تتضمن بعض الملاحم النوردية روايات عن حملات وصدامات بين جماعات فنلندية وسويدية في القرون الوسطى المبكرة، وتضع بعض القصص أحداثًا في حدود القرن الثامن. لكن هذه الملاحم دُوّنت بعد الأزمنة التي تصفها بقرون، لذلك يتعامل المؤرخون بحذر مع تفاصيلها ولا يعدونها سجلات معاصرة مباشرة.