كان "روبرت كوخ" طبيبًا وعالم أحياء دقيقة ألمانيًا أسهم في ترسيخ علم الجراثيم الحديث وربط كائنات دقيقة محددة بأمراض معدية بعينها. عزل العصية المسببة للسل سنة ١٨٨٢، وحدد بكتيريا الكوليرا خلال بعثات بحثية لاحقة، ونال جائزة نوبل في الطب سنة ١٩٠٥ عن أبحاثه في مرض السل.

من الدفتر
كان "جوزيف شروتر" طبيبًا ألمانيًا وعالم فطريات في القرن التاسع عشر، وخدم نحو خمسة عشر عامًا طبيبًا عسكريًا بين ١٨٧١ و١٨٨٦. عُرف بأبحاثه في علم الفطريات ووصف عددًا كبيرًا من الأنواع التي كانت غير معروفة علميًا، وترك مؤلفات أسهمت في دراسة الفطريات وتصنيفها. أعلن الطبيب الألماني "روبرت كوخ" في ٢٤ مارس ١٨٨٢ اكتشاف البكتيريا المسببة لمرض السل، المعروفة اليوم باسم "المتفطرة السلية". عرض طرق صبغها وزراعتها وإثبات علاقتها بالمرض، فقدم دليلًا قويًا على أن السل عدوى جرثومية. أصبح هذا الإنجاز علامة أساسية في علم الجراثيم والطب الحديث ومكافحة الأمراض المعدية. جمع "ويليام جيمس" بين الفلسفة وعلم النفس، وكان من أبرز ممثلي البراغماتية الأمريكية. درّس في جامعة هارفارد وأسهم في ترسيخ علم النفس فيها، ونشر سنة ١٨٩٠ كتابه المؤثر "مبادئ علم النفس"، الذي تناول موضوعات مثل الوعي والعادة والانفعال، ومهّد لأفكار ظهرت لاحقًا في فلسفته البراغماتية. كان "صمويل غرين" رجلًا أسود حرًا وناشطًا ضد العبودية في ولاية ماريلاند، وسُجن سنة ١٨٥٧ بعد العثور بحوزته على نسخة من رواية "كوخ العم توم" ومواد مناهضة للرق. اتهم بمساعدة مستعبدين على الهرب، وأصبحت قضيته مثالًا على قمع الأدبيات المناهضة للعبودية قبل الحرب الأهلية. بدأت رواية "كوخ العم توم" للكاتبة الأمريكية "هارييت بيتشر ستو" بالصدور مسلسلة في صحيفة "ناشونال إيرا" المناهضة للعبودية سنة ١٨٥١. حققت القصة انتشارًا واسعًا قبل نشرها في كتاب، وأسهم تصويرها لمعاناة المستعبدين في تشكيل الرأي العام المناهض للعبودية في الولايات المتحدة وخارجها.