يُعد النيل والأمازون من أطول أنهار العالم، ويختلف ترتيب الأول بينهما أحيانًا بحسب طريقة قياس المنابع والمجرى. أما الأمازون فهو الأكبر عالميًا من حيث كمية المياه المتدفقة، ويتغير عرضه بشدة بين موسم الجفاف والفيضانات؛ لذلك لا توجد قيمة واحدة ثابتة تصفه بأنه أعرض نهر في جميع مواضعه.

من الدفتر
يُعد نهر الأمازون في أمريكا الجنوبية أكبر أنهار العالم من حيث كمية المياه التي يصرفها، ويصب في المحيط الأطلسي. ويُذكر عادة بوصفه ثاني أطول نهر بعد النيل بطول يقارب ٦٤٠٠ كيلومتر، لكن ترتيب أطول الأنهار ليس محسومًا تمامًا لأن قياس الطول يتغير باختلاف تحديد المنبع وطريقة القياس. في ١٤ نوفمبر ١٧٧٠ وصل الرحالة الاسكتلندي "جيمس بروس" إلى منطقة ينابيع جيش أباي في إثيوبيا، واعتقد أنه بلغ منبع النيل. كان الموقع من منابع النيل الأزرق، لا منبع منظومة النيل كلها، وقد نشر بروس وصفًا مطولًا لرحلته ساعد الأوروبيين على معرفة جغرافية إثيوبيا ووادي النيل الأعلى. يُعد منخفض "بوديليه" في تشاد من أكبر مصادر الغبار المعدني في العالم. تحمل الرياح كميات من غباره عبر المحيط الأطلسي، ويحتوي جزء منه على الفوسفور وعناصر أخرى تصل إلى حوض الأمازون. تساعد هذه المدخلات على تعويض بعض المغذيات التي تفقدها التربة المطيرة بالغسل، لكن مقدار الإسهام يتغير سنويًا. بدأت "معركة النيل" سنة ١٧٩٨ عندما هاجم الأسطول البريطاني بقيادة "هوراشيو نيلسون" الأسطول الفرنسي الراسي في خليج أبو قير بمصر. استمر القتال ليلًا وانتهى بانتصار بريطاني ساحق، ما قطع خطوط بحرية مهمة عن حملة "نابليون بونابرت" في مصر والشرق الأوسط. وأضعف الوجود الفرنسي البحري في المنطقة. انتهت "معركة النيل" سنة ١٧٩٨ بانتصار بريطاني ساحق على الأسطول الفرنسي في خليج أبو قير. دمرت أو أُسرت معظم السفن الفرنسية، وقُتل آلاف البحارة، وعُزل جيش "نابليون بونابرت" في مصر بحريًا، ما غيّر ميزان القوى في البحر المتوسط خلال الحروب الثورية الفرنسية.