لم تعترض الحكومة الصينية عندما أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية مترفانس وتشي سونغ وغيرهما من قتلى ثورة الملاكمين شهداء وقديسين، لكنها اعترضت على إعلانات مماثلة من الكنيسة الكاثوليكية. ارتبط الفرق بتوقيت القرارات وعلاقات بكين بكل كنيسة، وبقيت الواقعة حاضرة في الذاكرة.

من الدفتر
أصدرت حكومة أسرة "تشينغ" سنة ١٩٠٠ إعلانًا بالحرب على قوى أجنبية عدة خلال ثورة الملاكمين، بعد تصاعد القتال حول بكين والتدخل العسكري الدولي. واجهت الصين تحالفًا من ثماني دول، وانتهت الأزمة بهزيمة القوات الصينية وفرض "بروتوكول الملاكمين" بشروط وتعويضات قاسية. واجهت قوات أسرة سونغ الصينية جيش هان الجنوبية في معركة شاو عام ٩٧١، وكان خصومها يستخدمون فيلة حرب مدرعة ضمن تشكيلاتهم. استخدمت قوات سونغ سهام النشاب بكثافة لإرباك الفيلة وإجبارها على التراجع، وساهم الانتصار في انهيار مملكة هان الجنوبية وتوسع مشروع توحيد الصين تحت حكم سونغ. بدأت قوات صينية ومقاتلو حركة الملاكمين سنة ١٩٠٠ حصار الحي الدبلوماسي في بكين خلال "ثورة الملاكمين". حوصر دبلوماسيون ومدنيون وجنود من دول متعددة نحو خمسة وخمسين يومًا، قبل وصول قوة دولية مشتركة رفعت الحصار، ثم فرضت القوى الأجنبية شروطًا قاسية على الصين. وقعت أسرة تشينغ الصينية والقوى الأجنبية "بروتوكول الملاكمين" في ٧ سبتمبر ١٩٠١، منهية رسميًا تداعيات انتفاضة الملاكمين. فرض الاتفاق تعويضات مالية ضخمة وعقوبات وامتيازات أمنية للقوى الأجنبية في الصين، وعزز التدخل الخارجي وأضعف شرعية الحكم الإمبراطوري في سنواته الأخيرة. سقطت كايفنغ، عاصمة أسرة "سونغ الشمالية"، في أيدي قوات أسرة "جين" الجورشنية يوم ٩ يناير ١١٢٧ بعد حصار طويل. نُهبت المدينة وأُسر الإمبراطور "تشينزونغ" ووالده الإمبراطور السابق "هويتزونغ" مع أفراد من الأسرة والبلاط، وانتهى بذلك حكم سونغ الشمالية وبدأت مرحلة سونغ الجنوبية.