استُخدمت عفصة الورد المشعرة، وهي نمو يسببه زنبور على ساق النبات، علاجا شعبيا للصلع والمغص وألم الأسنان. لا تثبت هذه الاستعمالات القديمة فاعلية طبية، لكنها تكشف كيف منح الشكل الغريب والمواد النباتية للعفصة مكانا في وصفات أوروبا التقليدية، وبقيت الواقعة حاضرة في الذاكرة.

من الدفتر
تُعرف نبتة "عشبة روبرت" بأنها نوع من إبرة الراعي ينتشر في أوروبا ومناطق أخرى، واستُخدمت تقليديًا في طب الأعشاب لأغراض متعددة بينها تخفيف ألم الأسنان والتعامل مع الجروح. هذه الاستخدامات تنتمي إلى الموروث الشعبي، ولا تعني وجود دليل سريري كافٍ يثبت فعاليتها علاجًا لألم الأسنان أو الأمراض الأخرى. تأسست كلية طب الأسنان في جامعة هارفارد سنة ١٨٦٧ في بوسطن، وكانت أول مدرسة لطب الأسنان في الولايات المتحدة ترتبط بجامعة وكلية طب. دمجت المؤسسة تعليم طب الأسنان بالعلوم الطبية الأساسية، وأصبحت لاحقًا "كلية هارفارد لطب الأسنان"، وأسهمت في ترسيخ التعليم الأكاديمي الحديث للمهنة. جُمعت ثمار الورد البري، ومنها ورد الكلاب، على نطاق واسع في بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية لإنتاج شراب غني بفيتامين سي بعد صعوبة استيراد الحمضيات. شجعت الحكومة السكان والأطفال على جمع الثمار البرية، أما القول إنها كانت تُزرع عادة في "حدائق النصر" فليس دقيقًا على إطلاقه. استخدمت بعض فرش الأسنان القديمة شعيرات طبيعية مأخوذة من الحيوانات، ومنها شعر الخنزير، وكانت تثبت في مقابض من العظم أو الخشب ومواد أخرى. وفي سنة ١٩٣٨ ظهرت أول فرشاة أسنان تجارية بشعيرات صناعية من النايلون، وأصبحت الشعيرات الاصطناعية لاحقًا هي السائدة في فرش الأسنان الحديثة. تنتمي أسماك "بارييوكيلوغلانيس" إلى فصيلة السيسوريات، ولا يميزها شكل شريط الأسنان أمام الفك وحده. يعتمد التعرف إلى الجنس على مجموعة من الصفات معًا، منها انقطاع الأخدود خلف الشفة، وعدم امتداد فتحات الخياشيم إلى البطن، وشكل الأسنان وشريط الأسنان العلوي.