بعد إعلان إصابته بمرض ألزهايمر، ارتبط الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان ونانسي ريغان بإنشاء معهد بحثي يحمل اسميهما لدعم السعي إلى العلاج. استخدمت المبادرة مكانتهما العامة لزيادة الوعي وجمع التمويل للبحوث في أسباب المرض وطرق الوقاية منه، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح.

من الدفتر
تغيّر الاسم الرسمي لمطار واشنطن الوطني في الولايات المتحدة إلى "مطار رونالد ريغان واشنطن الوطني" بموجب قانون اتحادي وقّعه الرئيس "بيل كلينتون" في ٦ فبراير ١٩٩٨. أُلزم بموجب القانون اعتبار كل إشارة رسمية إلى الاسم السابق إشارة إلى الاسم الجديد، تكريمًا للرئيس الأمريكي الأسبق "رونالد ريغان". يتكون "مسار رونالد ريغان" في وسط إلينوي من شبكة طرق تربط بلدات ومواقع ارتبطت بحياة الرئيس الأمريكي السابق "رونالد ريغان"، مثل تامبيكو وديكسون ويوريكا. أُنشئ المسار لأغراض سياحية وتاريخية، ويتيح للزوار تتبع مراحل طفولته وتعليمه وبداياته قبل الانتقال إلى هوليوود والسياسة. استخدم الطبيب النفسي الألماني "إميل كريبلين" في أوائل القرن العشرين اسم "مرض ألزهايمر" في كتابه الطبي تكريمًا لزميله "ألويس ألزهايمر"، الذي وصف حالة مريضة عانت تدهورًا معرفيًا مبكرًا وتغيرات دماغية مميزة. ساعد الاسم على ترسيخ المرض كتشخيص مستقل في طب الأعصاب والطب النفسي. أطلق "جون هينكلي الابن" النار على الرئيس الأمريكي "رونالد ريغان" خارج فندق في واشنطن في ٣٠ مارس ١٩٨١. أصيب "ريغان" برصاصة في الصدر ونجا بعد جراحة عاجلة، كما أصيب ثلاثة آخرون، بينهم السكرتير الصحفي "جيمس برادي" الذي عانى لاحقًا إعاقات دائمة بسبب إصابته. زار الرئيس الأمريكي "رونالد ريغان" سنة ١٩٨٥ مقبرة عسكرية في بيتبورغ بألمانيا الغربية ثم موقع معسكر "بيرغن بيلسن" النازي السابق. أثارت زيارة المقبرة جدلًا بسبب وجود قبور لأفراد من "فافن إس إس" فيها، بينما حاول ريغان والمستشار "هيلموت كول" تقديم الزيارة في إطار المصالحة الألمانية الأمريكية بعد الحرب.