خدم سيكستي رايبورن في مجلس شيوخ لويزيانا أربعة وأربعين عاما حتى وفاته عام ٢٠٠٨. كان قوة رئيسية وراء إنشاء كلية الطب البيطري في جامعة ولاية لويزيانا، ودعم المشروع لتلبية حاجات الزراعة وصحة الحيوان والتعليم المتخصص في الولاية، ويبرز هذا التفصيل أثرها خارج زمنها المباشر.

من الدفتر
سلّمت إسبانيا إقليم لويزيانا رسميًا إلى فرنسا في نيو أورلينز سنة ١٨٠٣ تنفيذًا لاتفاق سابق أعاد الإقليم إلى السيادة الفرنسية. لم تدم السيطرة الفرنسية عمليًا إلا فترة قصيرة، إذ كانت فرنسا قد وافقت على بيع لويزيانا للولايات المتحدة. انتقلت المنطقة إلى الأمريكيين بعد أسابيع ضمن "صفقة لويزيانا" الواسعة. خدم السياسي البريطاني "ديفيد رنتون" في البرلمان أكثر من ستين عامًا؛ فكان نائبًا في مجلس العموم من ١٩٤٥ إلى ١٩٧٩، ثم عُين عضوًا مدى الحياة في مجلس اللوردات. وعند وفاته سنة ٢٠٠٧ عن ٩٨ عامًا كان أكبر أعضاء مجلس اللوردات سنًا، بعد مسيرة امتدت بين الوطنيين الليبراليين والمحافظين. أصبحت لويزيانا الولاية الثامنة عشرة في الولايات المتحدة في ٣٠ أبريل ١٨١٢، بعد تنظيم الجزء الجنوبي من أراضي صفقة لويزيانا السابقة ضمن "إقليم أورليانز". احتفظت الولاية بتأثيرات فرنسية وإسبانية قوية في قانونها وثقافتها، وأصبحت نيو أورلينز أهم مراكزها التجارية والسكانية. اكتمل انتقال إقليم لويزيانا من فرنسا إلى الولايات المتحدة في احتفال رسمي بنيو أورلينز سنة ١٨٠٣ بعد "صفقة لويزيانا". دفعت الولايات المتحدة نحو ١٥ مليون دولار مقابل مساحة شاسعة غرب نهر المسيسيبي، فضاعفت تقريبًا أراضيها وفتحت الطريق لتوسعها غربًا خلال القرن التاسع عشر. أصدر الملك الفرنسي "لويس الخامس عشر" سنة ١٧٢٤ نسخة من "القانون الأسود" خاصة بمستعمرة لويزيانا، استندت إلى مرسوم ١٦٨٥ المطبق في جزر الكاريبي. نظمت النسخة وضع المستعبدين والأحرار السود، وفرضت الكاثوليكية وحددت العقوبات، وظلت أساسًا مهمًا لتشريعات العبودية في لويزيانا خلال الحكم الفرنسي.