عمل ميخائيل ميخالكوف، شقيق سيرغي ميخالكوف كاتب النشيد السوفيتي، عميلا للمفوضية السوفيتية للشؤون الداخلية داخل ألمانيا النازية. عاد بعد مهمته ليجد نفسه سجينا في معسكرات غولاغ، فجمعت سيرته بين التجسس وخطر التطهير داخل النظام الذي خدمه، وبقيت الواقعة حاضرة في الذاكرة.

من الدفتر
أعيد دمج مفوضية أمن الدولة السوفيتية داخل "المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية" سنة ١٩٤١ بعد الغزو الألماني للاتحاد السوفيتي، ووُضعت أجهزة الأمن تحت سلطة "لافرينتي بيريا". جمع التنظيم مهام الشرطة السياسية والاستخبارات والأمن الداخلي في زمن الحرب، قبل إعادة فصل جهاز أمن الدولة لاحقًا. عقد مسؤولون من "الغيستابو" الألماني و"المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية" السوفيتية سلسلة اجتماعات بعد غزو بولندا سنة ١٩٣٩. تناولت اللقاءات قضايا الأسرى والسكان في الأراضي المحتلة وقمع النشاط البولندي السري، بينما يختلف المؤرخون في عدد الاجتماعات الدقيق ومدى التنسيق المباشر بين الجهازين. أصبحت أغنية "أو كندا" النشيد الوطني الرسمي لكندا في ١ يوليو ١٩٨٠ بموجب "قانون النشيد الوطني"، بعد قرن من أول أداء لها في مدينة كيبيك سنة ١٨٨٠. لحنها "كاليكسا لافاليه" وكتب كلماتها الفرنسية "أدولف باسيل روتييه"، بينما اعتمد نص إنجليزي تطور عبر تعديلات لاحقة. بثت "إذاعة باكستان" النشيد الوطني الباكستاني "قومي ترانه" للمرة الأولى في أغسطس ١٩٥٤ بعد اعتماد لحنه وكلماته رسميًا. كتب الشاعر "حفيظ جالندري" النص ووضع "أحمد غلام علي تشاغلا" اللحن، وأصبح النشيد أحد الرموز الرسمية للدولة التي تأسست سنة ١٩٤٧. ويُعزف في المناسبات الرسمية للدولة. عُزف النشيد "حفظ الله القيصر" للمرة الأولى رسميًا في روسيا خلال ديسمبر ١٨٣٣، ولحنه "أليكسي لفوف" وكتب كلماته "فاسيلي جوكوفسكي". اعتمد النشيد رمزًا رسميًا للإمبراطورية الروسية حتى سقوط النظام القيصري سنة ١٩١٧، وارتبط بالملكية الأرثوذكسية والحكم المطلق.