كان فيلم محمد كامارا الغيني "داكان" الصادر عام ١٩٩٧ أول فيلم من غرب أفريقيا يركز صراحة على علاقة مثلية. واجه موضوعه محرمات اجتماعية واعتراضات، وروى صراع شابين مع الأسرة والمجتمع من دون اختزال تجربتهما في العقاب، ويكشف ذلك جانبا مهما من تاريخ المرحلة.

من الدفتر
كان تفشي مرض فيروس إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي ٢٠١٤ و٢٠١٦ الأكبر منذ اكتشاف المرض، وتركز أساسًا في غينيا وليبيريا وسيراليون. سجلت الدول الثلاث ٢٨٦١٦ حالة مؤكدة أو محتملة أو مشتبهة و١١٣١٠ وفيات، وكشف الوباء أثر ضعف نظم الرعاية ومكافحة العدوى في اتساع التفشي. يُطلق اسم "سموكي" في بريطانيا على لحم ضأن أو ماعز جرى حرق صوف الذبيحة عنه باللهب مع بقاء الجلد، وهي طريقة ترتبط ببعض المطابخ في غرب أفريقيا. حُظرت تجارته بطرق غير مرخصة في بريطانيا بسبب اشتراطات الذبح والنظافة، وأصبح موضوعًا متكررًا في قضايا سلامة الغذاء. أقرت فرنسا سنة ١٩٦٠ ترتيبات قانونية مهدت لاستقلال مستعمرات أفريقية مثل داهومي والنيجر وفولتا العليا. جاءت القرارات ضمن تفكك "الجماعة الفرنسية" وتسارع إنهاء الاستعمار في غرب أفريقيا. تحولت هذه الكيانات لاحقًا إلى دول مستقلة هي بنين والنيجر وبوركينا فاسو. اندلع حريق في سينما "أوبهار" بنيودلهي سنة ١٩٩٧ أثناء عرض فيلم، بعد مشكلة كهربائية امتدت آثارها إلى المبنى المكتظ. توفي ٥٩ شخصًا، معظمهم اختناقًا، وأصيب أكثر من مئة. تحولت الكارثة إلى قضية طويلة حول إهمال السلامة والمخارج ومسؤولية مالكي السينما والجهات التنظيمية. أطلق أربعة من ضباط "شرطة نيويورك" بملابس مدنية النار على المهاجر الغيني "أمادو ديالو" أمام منزله سنة ١٩٩٩ أثناء عملية مراقبة لا علاقة له بها. أطلق الضباط ٤١ رصاصة وأصيب ديالو بـ١٩ منها، وأثارت الحادثة احتجاجات واسعة ونقاشًا وطنيًا حول استخدام الشرطة للقوة والعلاقات العرقية.