كانت عملية هيملر سلسلة هجمات زائفة نظمتها ألمانيا النازية لتبدو كأن قوات بولندية اعتدت على أهداف ألمانية. أراد النظام استخدامها ذريعة لتصوير غزو بولندا عام ١٩٣٩ دفاعا عن النفس، بينما كانت الاعتداءات مسرحية دعائية سبقت حربا مخططا لها، ويبرز هذا التفصيل أثرها خارج زمنها المباشر.

من الدفتر
انتحر قائد قوات "إس إس" النازية "هاينريش هيملر" سنة ١٩٤٥ أثناء احتجازه لدى القوات البريطانية، بعدما كشف فحص هويته الحقيقية. عض كبسولة سيانيد كانت مخبأة في فمه وتوفي سريعًا. كان هيملر من المسؤولين الرئيسيين عن جهاز القمع النازي وعن تنظيم عمليات الإبادة الجماعية خلال الهولوكوست. في ١٢ ديسمبر ١٩٣٥ أسس قائد قوات الإس إس "هاينريش هيملر" جمعية "ليبنسبورن" في ألمانيا النازية ضمن سياسة عنصرية هدفت إلى زيادة مواليد من اعتبرهم النظام ذوي صفات "آرية". وفرت الجمعية دور ولادة ورعاية، وارتبطت لاحقًا بعمليات تبنٍ قسري وألمنة أطفال من مناطق احتلتها ألمانيا. أمر قائد قوات الأمن النازية "هاينريش هيملر" سنة ١٩٤٤ بتشديد الملاحقة ضد جماعات شبابية عُرفت باسم "قراصنة إدلفايس". رفضت هذه الجماعات الانضباط الذي فرضته منظمات الشباب النازية، وساعد بعض أفرادها الفارين والمقاومين، وتعرض عدد منهم للاعتقال والتعذيب والإعدام. أمر قائد قوات "إس إس" النازية "هاينريش هيملر" في ديسمبر ١٩٤٢ بترحيل مجموعات من الروما والسنتي إلى معسكر "أوشفيتز بيركيناو". أنشئ لهم قسم عائلي خاص داخل المعسكر، وتعرض عشرات الآلاف للقتل والعمل القسري والأمراض، ضمن الإبادة النازية التي استهدفت شعب الروما. أعلن "هاينريش هيملر" سنة ١٩٣٣ إنشاء معسكر اعتقال داخاو قرب ميونيخ، ليكون من أوائل المعسكرات الدائمة في ألمانيا النازية. استُخدم أولًا لاحتجاز المعارضين السياسيين ثم توسع ليشمل فئات مضطهدة أخرى، وأصبح نموذجًا تنظيميًا لمعسكرات الاعتقال التي أنشأها النظام لاحقًا.