قُدمت لوحة جان بابتيست سيميون شاردان "صلاة المائدة" هدية إلى الملك الفرنسي لويس الخامس عشر. تصور اللوحة لحظة منزلية هادئة قبل الطعام، وأظهرت قدرة شاردان على منح الحياة اليومية قيمة فنية رفيعة بعيدا عن الموضوعات البطولية والأسطورية الشائعة في البلاط، وظل أثره واضحا.

من الدفتر
حملت حلقة من الموسم السابع لمسلسل "تشيرز" عُرضت سنة ١٩٨٩ عنوان "هدية وودي"، في تلاعب بعنوان قصة "هدية المجوس" للكاتب الأمريكي "أو هنري". تدور الحبكة حول محاولة وودي تقديم هدية عاطفية لحبيبته كيلي رغم عجزه عن شراء هدية باهظة، في صلة مباشرة بفكرة التضحية التي تقوم عليها القصة الأصلية. تزوج الملك الفرنسي "لويس الخامس عشر" من الأميرة البولندية "ماريا ليشينسكا" سنة ١٧٢٥ في زواج هدف إلى ضمان وريث للعرش وتعزيز الاستقرار الملكي. أنجب الزوجان عددًا كبيرًا من الأبناء، بينهم ولي العهد "لويس"، واستمر الزواج رسميًا حتى وفاة الملكة سنة ١٧٦٨. وكان الزواج سياسيًا أكثر منه تحالفًا أسريًا قويًا. رسم "إل غريكو" لوحة "فتح الختم الخامس" في أوائل القرن السابع عشر، لكن الجزء العلوي من العمل فُقد عندما قُصت اللوحة في فترة لاحقة. جعل ذلك التكوين الباقي يبدو أكثر غرابة وانقطاعًا من التصميم الأصلي، وأثر العمل مع ذلك في فنانين حديثين بسبب الأجساد الممدودة والألوان التعبيرية. اعتبر معاصرو جان إتيان ليوتار لوحة "فتاة الشوكولاتة" تحفته الفنية. تصور خادمة تحمل صينية ومشروبا بدقة هادئة على خلفية بسيطة، وأبرزت مهارته في ألوان الباستيل والملمس، فظلت أشهر أعماله وأكثرها انتشارا، كما ظلت تفاصيلها موضع قراءة متجددة لفهم البيئة التي صنعتها والنتائج التي أعقبتها. رسم الفنان البريطاني "فورد مادوكس براون" معظم لوحة "آخر إنجلترا" في الهواء الطلق خلال خمسينيات القرن التاسع عشر، متعمدًا العمل في طقس بارد وقاسٍ للحصول على إحساس واقعي بالرحلة البحرية. تصور اللوحة زوجين مهاجرين يغادران بريطانيا، وتعكس نقاشات العصر الفيكتوري حول الهجرة والبحث عن فرص جديدة.