نظم مفتش الشرطة النرويجي كنوت رود ترحيل أكثر من خمسمئة يهودي إلى أوشفيتز عام ١٩٤٢، ثم بُرئ بعد الحرب رغم عدم إنكار دوره. قبلت المحكمة دفاعه بأنه تعاون ظاهريا مع الاحتلال لحماية نشاط المقاومة، وبقي الحكم مثار جدل أخلاقي وقانوني في النرويج، وظلت قصته موضع اهتمام في الدراسات اللاحقة.