يضم مؤلف "إبيغرافيا كارناتيكا" الذي جمعه بنجامين رايس دراسة لنحو تسعة آلاف نقش عُثر عليها في إقليم ميسور القديم بالهند. وثق النصوص بلغات وعصور متعددة، فصار مصدرا أساسيا لفهم تاريخ الأسر الحاكمة والمعابد والقرى والتبرعات في جنوب الهند، وظلت قصته موضع اهتمام في الدراسات اللاحقة.

من الدفتر
عُثر على "نقش هالميدي" في قرية هالميدي بولاية كارناتاكا الهندية، ويعود إلى القرن الخامس الميلادي تقريبًا. يُعد تقليديًا أقدم نقش كامل معروف باللغة الكنادية، رغم وجود كلمات كنادية في نقوش أقدم. يتكون النص من عدة أسطر محفورة على حجر، وله أهمية كبيرة في دراسة تاريخ الكنادية وكتابتها المبكرة. أُعيدت تسمية ولاية ميسور الهندية رسميًا إلى كارناتاكا في ١ نوفمبر ١٩٧٣. جاء الاسم الجديد ليعكس بصورة أوسع الأقاليم الناطقة بالكنادية التي ضُمّت إلى الولاية بعد إعادة تنظيم الولايات على أسس لغوية سنة ١٩٥٦، بينما بقي اسم ميسور مستخدمًا للمدينة والإقليم التاريخي المحيط بها. افتتحت دولة ميسور الأميرية في الهند سنة ١٩٣٠ عيادات حكومية لتنظيم النسل في ميسور وبنغالور ومانديا، في خطوة مبكرة جدًا داخل شبه القارة الهندية. لم تكن مانديا صاحبة أول عيادة لتنظيم النسل في العالم، إذ سبقتها عيادات خاصة في دول أخرى خلال عشرينيات القرن العشرين. أُنشئت محطة "أكاشفاني ميسور" في مدينة ميسور الهندية في سبتمبر ١٩٣٥ كمحطة إذاعية خاصة، قبل اعتماد اسم "أول إنديا راديو" رسميًا في السنة التالية. لم تكن بداية البث الخاص في الهند؛ فقد سبقتها نوادي إذاعية في بومباي وكلكتا منذ ١٩٢٣، ثم شركة بث خاصة بدأت تشغيل محطات سنة ١٩٢٧. كُتب نقش "إسميت أخوم" في معبد فيلة سنة ٣٩٤ ميلادية، ويُعد أحدث نقش معروف مستخدم للهيروغليفية المصرية. يسجل النص اسم كاهن وطقسًا دينيًا في مرحلة كانت فيها الكتابة المصرية القديمة تختفي تدريجيًا لصالح اليونانية والقبطية. أصبح النقش علامة رمزية على نهاية تقليد كتابي استمر آلاف السنين.