أنشأ ملك ميسور "نالفادي كريشناراجا ووديار" مصنعًا لإنتاج صابون خشب الصندل بعدما عطلت الحرب العالمية الأولى تصدير الصندل من منطقته. وأتاح المشروع استخدام المادة الخام محليًا بدل بقائها دون أسواق خارجية، وارتبط لاحقًا بظهور منتج "ميسور ساندال" المعروف.

من الدفتر
استخدم سكان هاواي الأوائل خشب نبات ميوبوروم ساندويتشينس، المعروف باسم "خشب الصندل الكاذب"، في صنع إطارات البيوت المسقوفة بالقش ومشاعل الصيد الليلي. وفر الخشب المحلي مادة بناء ووقودا، وربط استعماله بين السكن واستغلال موارد البحر، وبقيت الواقعة حاضرة في الذاكرة. أُعيدت تسمية ولاية ميسور الهندية رسميًا إلى كارناتاكا في ١ نوفمبر ١٩٧٣. جاء الاسم الجديد ليعكس بصورة أوسع الأقاليم الناطقة بالكنادية التي ضُمّت إلى الولاية بعد إعادة تنظيم الولايات على أسس لغوية سنة ١٩٥٦، بينما بقي اسم ميسور مستخدمًا للمدينة والإقليم التاريخي المحيط بها. افتتحت دولة ميسور الأميرية في الهند سنة ١٩٣٠ عيادات حكومية لتنظيم النسل في ميسور وبنغالور ومانديا، في خطوة مبكرة جدًا داخل شبه القارة الهندية. لم تكن مانديا صاحبة أول عيادة لتنظيم النسل في العالم، إذ سبقتها عيادات خاصة في دول أخرى خلال عشرينيات القرن العشرين. أُنشئت محطة "أكاشفاني ميسور" في مدينة ميسور الهندية في سبتمبر ١٩٣٥ كمحطة إذاعية خاصة، قبل اعتماد اسم "أول إنديا راديو" رسميًا في السنة التالية. لم تكن بداية البث الخاص في الهند؛ فقد سبقتها نوادي إذاعية في بومباي وكلكتا منذ ١٩٢٣، ثم شركة بث خاصة بدأت تشغيل محطات سنة ١٩٢٧. كان مبنى شركة "شيلر" في مدينة أوريغون بولاية إلينوي الأمريكية مصنعًا لإنتاج آلات البيانو منذ أواخر القرن التاسع عشر. استمر الإنتاج في الموقع بأسماء شركات مختلفة حتى سنة ١٩٧١، ثم اشترى مستثمر المبنى سنة ١٩٧٥ وحوّله إلى مركز تجاري داخلي عُرف باسم "كونوفر سكوير".